تقارير

فرنسا .. سكتت دهراً ونطقت كفراً

قناة الإباء/متابعة
قالت مصادر في الرئاسة الفرنسية : ” لا نريد أن تعلن طهران إجراءات تخرق الاتفاق النووي لأننا كأوروبيين في هذه الحالة سنضطر لمعاودة فرض العقوبات وفقا لشروط الاتفاق “.
وجاء في مقال جوابي على الموقف الفرنسي :

ان هناك مثلا ينطبق على الاوروبيين وعلى رأسهم فرنسا ، يقول: “سكت دهرا ونطق كفرا” ، ففي الوقت الذي تتعرض فيه طهران ومنذ اكثر من عام ، لحظر امريكي تجاوز حد المعقول ، من قبل الادارة الامريكية المتصهينة ، لم نسمع لفرنسا واوروبا  حسيسا.

-اذا كانت فرنسا حقا ملتزمة بالاتفاق النووي ، اين هي من تنفيذ بنوده ؟، ما الذي قدمته لايران منذ عام 2015 وحتى اليوم ؟ الم تصمت صمت القبور امام خروج امريكا من الاتفاق النووي ، وامام اعادة فرض امريكا للحظر الظالم على الشعب الايراني؟ الم تبتلع لسانها امام هروب الشركات الفرنسية من ايران بعد اول تهديد امريكي باعادة فرض العقوبات على ايران؟ الم تقف كالتلميذ الكسلان امام امريكا؟.

-الملفت ان فرنسا التي تهدد اليوم وتعربد حتى قبل ان تتبين ما الذي سيعلن عنه الرئيس الايراني حسن روحاني امام انتهاك امريكا للاتفاق النووي ، وتقاعس فرنسا واوروبا عن تنفيذ البنود الخاصة بهم ، لا نجد لها مثل هذا الموقف “السيادي” و “الحريص على الاتفاقات والمعاهدات الدولية” عندما يكون الطرف الاخر امريكا المتغطرسة .

-هل الآلية التي تحدثت عنها فرنسا ، والمنصوص عليها في الاتفاق باعادة فرض العقوبات على الجانب الذي يخرق الاتفاق ، تم ادراجه فقط لايران ام لباقي الاعضاء الموقعين على الاتفاق؟، فاذا كان لجميع الاعضاء فاين ذهبت “عنتريات” فرنسا ، وهي ترى كيف داس ترامب باقدامه على الاتفاق ، وتعامل مع الاوروبيين كتابعين لا حول لهم ولاقوة؟.

-كان الاولى بفرنسا ، ومن تقول انهم معها من الاوروبيين ، ان يعطوا الحق لايران في اتخاذ موقف قانوني وسياسي ازاء كل هذه الهجمة الامريكية الشرسة ، وكل هذا الخذلان الاوروبي على مدى اكثر من عام ، على الاقل لرد الاعتبار للفرنسيين والاوروبيين انفسهم ، الذين لا يجرؤون على ان ينبسوا ببنت شفقه امام ترامب ، خاصة و إن ايران ما زالت تؤكد على تمسكها بالاتفاق.

 

*العالم 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى