تقارير

مخطّط يهدف لزعزعة الأمن في الموصل ..

تواجه محافظة نينوى جملة من التحديات الأمنية على الرغم من إعلان تحريرها بالكامل من سيطرة عصابات داعش الإجرامية ، وجاءت التحذيرات من تلك التحديات على لسان النواب الممثلين عن تلك المحافظة ، كما تزامنت مع مطالبات نواب آخرين بإخراج قوات الحشد الشعبي من محيط مدينة الموصل.
وتتحرّك بعض الجيوب النائمة في المناطق الرخوة وتنفذ عدداً من العمليات الإجرامية التي تستهدف المدنيين، وهو ما هدّد بعودة وضع المحافظة الى ما قبل 2014.وفي هذا الصدد دعا نواب عن محافظة نينوى الى ضرورة أن تُعالَج الخروق الامنية في المحافظة للحيلولة دون تكرارها للحفاظ على أمن الموصل والاستفادة من الأخطاء السابقة.
إذ أكد النائب عن محافظة نينوى منصور مرعيد ، اننا حذّرنا مراراً وتكراراً من عمليات القتل والخطف للمدنيين الأبرياء داخل نينوى، مشيرا إلى أن التنظيمات الإرهابية تستغل الفراغ الأمني لعدد من مناطق نينوى لإرتكاب أفعالها الشنيعة.
وأوضح  ان الحديث عن سقوط المحافظة من جديد بيد تنظيم داعش أمر مستبعد. مبينا أن الخلايا النائمة تقوم بعمليات هنا وهناك من أجل إيصال رسالة، مفادُها أن التنظيم لا يزال موجوداً، مؤكدا أن هذه العصابات الإجرامية تلفظ أنفاسها الأخيرة في سوريا.
وأضاف المرعيد: «دعوات البعض لإخراج الحشد من نينوى هدفه عودة التنظيمات الإرهابية». وتابع: هناك تنسيق مشترك بين الأجهزة الأمنية وقوات الحشد على مسك الحدود المحاذية لسوريا لمنع تسلل الإرهابيين.
من جانبها، أكدت النائبة السابقة عن محافظة نينوى جميلة العبيدي ، ان عدم وجود قطعات ماسكة لمناطق غرب الموصل ينذر بكارثة قد لا تحمد عقباها، مشيرة إلى أن عدم تسمية وزيرين للداخلية والدفاع قد يدفعان بالخلايا النائمة استغلال الفراغ الأمني . وأوضحت  ان المحافظة بحاجة إلى ارجاع قوات الجيش والشرطة ممن أُعيدوا إلى الخدمة لمسك مناطق غرب الموصل .
مبينا أن «الأمر يتطلب مسك الحدود مع سوريا لمنع تغلغل الإرهابيين داخل محافظة نينوى». مشيرة إلى أن «البطالة قد تكون عاملاً مساعداً لهذه التنظيمات الإرهابية «.
وقال النائب عن محافظة نينوى أحمد مدلول الجربا، إن الوضع في مناطق غرب محافظة نينوى غير جيد، مشيرا الى قيام تنظيم داعش الإجرامي بخطف المواطنين واستهداف بعض القرى في قضاء البعاج حيث اضطر أهالي بعض القرى الى النزوح منها». وأوضح الجربا في بيان عن قيام الدواعش بشن حركة قوية للدواعش خلال الأيام الماضية والحالية . لافتا الى ان السبب هو عدم وجود اي قطعات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع في قضاء البعاج وناحية تل عبطة وقضاء الحضر. وأشار الى ان العراقيين بصورة عامة وأهل محافظة نينوى بصورة خاصة خسروا دماءاً غالية وعزيزة في سنة 2014 بسبب سيطرة تنظيم داعش الإجرامي على محافظة نينوى وسيطرة التنظيم الإجرامي في ذلك الوقت بدأت من مناطق غرب نينوى.

المراقب العراقي  

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى