دولي و عربي

الامام الخامنئي: دور القوات المسلحة الايرانية في محاربة الارهاب بالمنطقة لايمكن تجاهله

قناة الإباء

قال السيد الامام علي الخامنئي، اليوم الاربعاء، ان دور القوات المسلحة الايرانية في محاربة الارهاب بالمنطقة لايمكن تجاهله.

واعتبر السيد الامام، خلال استقبال قادة وكبار مسؤولي جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمعاً من قادة ومنتسبي القوات البرية، بمناسبة عيد الجيش، جيش اليوم أكثر تديناً وفعالية من أي وقت مضى.

واشار الامام الى التواجد الاقليمي للجيش والقوات المسلحة الايرانية ومواجتهم لفتن الاعداء، قائلا، لولا دخول الجيش وحرس الثورة الاسلامية في محاربة داعش كيف كان وضع المنطقة ودول الجوار اليوم؟ ومن هم الاشخاص الذين كانوا يحكمونها اليوم؟.

وأضاف، ان كل دولة من الدول المبتلية بالارهاب واجهته ايضاً وقامت بالاجراءات الضرورية لكن دور القوات المسلحة الايرانية لايمكن تجاهله واليوم عمت بركة القوات المسلحة والشعب الايراني جميع الدول الاخرى.

واعتبر سماحته الوحدة المتزايدة بين القوات المسلحة الايرانية امراً ضرورياً ومن شأنه اغضاب العدو، قائلا، ان تكاتف الجيش وحرس الثورة كان حركة جميلة بعد الحركة القبيحة من قبل الامريكيين.

وأكد الامام الخامنئي ان اي عمل يغضب العدو هو عمل جيد وفي المقابل اي عمل يجعل العدو صلفاً ويعزز معنوياته ويضعف معنويات جبهتنا هو عمل غير مرغوب، وعلى الجميع ان يجتنبوا ذلك في اقوالهم واعمالهم.

واعتبر سماحته الهدف من التصريحات التي لا اساس لها من قبل الامريكيين ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية هو لإضعاف المعنويات العامة، قائلاً، ان امريكا عالقة بالاف مليارات الديون والمشاكل المتعددة، ورغم مرور عدة اعوام على السيول والاعاصير في مناطق مثل كارولينا لم تتمكن بعد من حل تلك المشاكل وتعويضها لكن الامريكيين يتبجحون من اجل اضعاف معنويات الشعب الايراني.

ووصف السيد الامام التواجد الشعبي في اغاثة المتضررين من السيول “احدى الحقائق الاخرى الظاهرة والمؤدية الى غضب الامريكيين”، قائلا، ان الحركة العظيمة والسريعة لفئات الشعب الايراني والجيش وحرس الثورة والتعبئة والاف الطلاب من اجل مساعدة المتضريين من السيول امر لايمكن وصفه، لكن العدو لايرى مصلحة في الحديث عن هذه العظمة.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية، القوات المسلحة الايرانية “مظهراً للقوة الوطنية”، قائلا، في الكثير من الدول حتى التي تدعي الحرية وحقوق الانسان، ان القوات المسلحة هي عنصر قوة الديكتاتوريين وقمع الشعوب، كما يمكن مشاهدة المثال على ذلك هذه الايام في قضية أيام السبت في باريس.

واكد سماحته ان القوات المسلحة الايرانية في منطق الاسلام والجمهورية الاسلامية هي “سياج الامن للشعب”، معتبرا تقديم الجيش والقوات المسلحة المساعدة للشعب في الكوارث الطبيعية تواجداً مؤثراً وضرورياً.

m.k

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى