دولي و عربي

ضم 45 شخصية صهيونية.. البحرين تستقبل وفدا إسرائيليا رغم الرفض الشعبي

قناة الإباء/متابعة
بدأت خطوات التطبيع بين الكيان الصهيوني والأنظمة الخليجية، تسير بشكل سريع، حتى أصبحت تجري مباحثات مشتركة بصورة علنية.

وذكرت وسائل اعلام دولية ان الوفود المشاركة في مؤتمر رواد الأعمال التطبيعي وصلت إلى البحرين وسط إجراءات مكثفة واحترازات أمنية مشددة”، لافتة الى ان “يومين يفصلان بين البحرينيين وانعقاد المؤتمر الذي يمتد بين 15-18 ابريل، والذي يشارك فيه وفد إسرائيلي مكون من 45 شخصية صهيونية ويلقى رفضاً شعبياً واسعاً”.

وأضافت ان “ليست هناك تأكيدات بشأن عدد الوفود التي وصلت البحرين حتى الآن، وما إذا كان الوفد الإسرائيلي بين الواصلين، لكن محامين بحرينيين رفعوا دعوى قضائية الخميس 11 ابريل 2019 أمام محكمة الأمور المستعجلة طلبوا فيها القضاء، وفي مادة مستعجلة، إلزام شؤون الهجرة والجوازات والإقامة بوزارة الداخلية، عدم منح تأشيرات دخول للصهاينة المدعوين لحضور المؤتمر، مستندين إلى نص المادة الثانية من القانون رقم 5 لسنة 1963 الخاص بتنظيم مكتب مقاطعة إسرائيل في البحرين وتوابعها والتي حرمت على الجميع إنشاء أي تعامل مع دولة الكيان الصهيوني المسماة “ اسرائيل”، وقد حجزت المحكمة الدعوى للحكم يوم غد الأحد الموافق 14 ابريل 2019.

وفي مقابل إعلان بعض الشركات من داخل البحرين وخارجها انسحابها من المؤتمر بسبب المشاركة الصهيونيةآخرها شركة 3bl، يقوم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للتنمية الصناعية بالمرفأ المالي UNIDO، بالاتصال برواد الأعمال، لتحفيزهم على التسجيل للمؤتمر عبر الموقع الإلكتروني، متذرعاً بأنه سيتم تكريم رواد الأعمال البحرينيين في فعالية خاصة خلال المؤتمر في اليوم الثاني منه 16 إبريل.

وقد تم الإيعاز إلى جميع الصحف المحلية الرسمية وكتّاب الأعمدة المحسوبين على السلطة، بعدم التطرق إلى المشاركة الاسرائيلية أو نشر أي نقد للمؤتمر أو تغطية للرفض الشعبي والفعاليات المناهضة، وقد تم التشديد على منح تسهيلات إعلامية لصحافيين محليين تابعين للوكالات العالمية، والتركيز على صحافيين عرب وأجانب تمت دعوتهم قبل أشهر، ولا يعلم ما إذا كانت مشاركة الإعلاميين المدعوين من الخارج مدفوعة أم لا.

وكانت البحرين الدولة الأولى التي رحبت بزيارة نتنياهو إلى سلطنة عمان. وصادقت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، قبل شهرين ولأول مرة، على أن إسرائيل تجري اتصالات مع البحرين من أجل تطبيع العلاقات. وبحسب شناير، فإن إقامة علاقات كهذه هي مسألة وقت وحسب.

 وأضاف أنه “توجد ستة خيول في السباق – السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الكويت وعُمان – وإذا تعين عليّ أن أراهن على حصان سيصل الأول إلى خط النهاية للعلاقات الدبلوماسية، فإني سأراهن أولا على الحصان البحريني”.

وتبذل حكومة البحرين جهودا حثيثة من أجل تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، رغم التوترات التي تسود المنطقة والمعارضة الشعبية الشديدة لهذه الخطوة. 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى