سياسي

مكتب عبد المهدي يعلن تفاصيل الاجتماع الموسّع بين الوفدين العراقي والايراني

قناة الإباء

أعلن مكتب رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، اليوم السبت، تفاصيل الاجتماع الموسّع بين الوفدين العراقي والايراني.

وأعرب عبد المهدي، في بيان لمكتبه الإعلامي ، خلال الاجتماع الموسّع بين الوفدين الرسميين العراقي والايراني بحضور الرئيس الايراني حسن روحاني عن تفاؤله بـ”مستقبل العلاقات بين البلدين والشعبين وتجاوز الكثير من المصاعب، ونشكر حفاوة الاستقبال من قبل المسؤولين في الجمهورية الاسلامية”.

وأكد، أن “بغداد كانت تسمى دار السلام وبيت الحكمة، ويجب ان تكون كذلك داراً للسلام في توجهاتنا وعلاقاتنا مع جميع جيراننا من الدول العربية والاقليمية كافة والتي نحرص على تعزيزها ، خاصة بعد النصر الذي حققه العراقيون بتضحياتهم الغالية”.

وأضاف عبد المهدي: “جئنا لنتابع حُسنَ تنفيذ مااتفقنا عليه في بغداد وان نضيف عليه المزيد من الاتفاقات بمايحقق المزيد من التعاون والتقارب في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وننفذ مااتفقنا عليه حول شط العرب، اضافة الى مدّ سكة الحديد بين البصرة والشلامچة ، والربط الكهربائي ،وتسهيل تأشيرات الدخول للمواطنين والمستثمرين، وغير ذلك من اشكال التعاون، اضافة لبناء المدن الصناعية”.
ودعا رئيس الوزراء، إلى “وضع سقوف لتنفيذ كل مااتفقنا ونتفق عليه في جميع المجالات ، اضافة الى ضرورة عقد لقاءات بين المسؤولين الامنيين العراقيين ونظرائهم الايرانيين حول قضايا الحدود والتهريب والمخدرات”، مشيرا الى “التعاون المشترك لمواجهة خطر السيول التي تعرّض لها الشعبان العراقي والايراني وتضامن العراق وشعبه مع ذوي الضحايا”.

وأوضح البيان، أن “الاجتماع جرى خلاله بحث تطوير العلاقات الثنائية والتعاون وزيادة التبادل التجاري ومجالات الطاقة والصحة ومدّ سكة حديد البصرة – شلامجة وقضايا الحدود والجمارك”، موجها شكره إلى “الشعب العراقي وحكومته لحُسن الضيافة التي لقيها خلال زيارته الى العراق”.

وتابع، أن “روحاني عرض الاستعداد لتشجيع المستثمرين في مجالات تطوير الخدمات و بناء المساكن في العراق ، وتحقيق الربط الكهربائي وتنفيذ الاتفاقيات حول شط العرب والتعاون في المجالات الفنية والنفطية والمالية ورفع مستوى التبادل التجاري”.
وبين، أن “رئيس مجلس الوزراء والرئيس الايراني حسن روحاني بحثا قضايا المنطقة وتطابق المواقف حول القضية الفلسطينية واهمية اعتماد الحوار والحلول السلمية لإنهاء النزاع في اليمن وإبعاد الحروب والأزمات عن المنطقة”.

m.k

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى