صحافة

لماذا لا تصبح روسيا أخا استراتيجيا لفنزويلا ؟

 

 

قناة الإباء / متابعة ….

 

 

 

 

نشرت “إكسبرت أونلاين”، مقالا حول تعذر تطوير العلاقات بين كاراكاس وموسكو، مع آفاق تطور الوضع في فنزويلا.

وجاء في المقال: اقترحت نائب رئيس فنزويلا، ديلسي رودريغيز، على موسكو “الدخول في مستوى جديد من العلاقات”، والانتقال إلى أخوّة استراتيجية. أهداف زيارة السيدة رودريغز واضحة. يمر نظام تشافيز بأكثر الأزمات خطورة في تاريخه، وقد جاءت إلى موسكو للحصول على الدعم، الخطابي والمادّي. وتمنت لو يكون هذا الدعم أخويا، أي لا يسترد.

استجابت موسكو لهذا الاقتراح، بشكل يحتمل أكثر من معنى. فالكرملين، دعم بشكل كامل وعلني مواقف الحكومة الفنزويلية. وبالنسبة للمساعدة العملية.. فمن الواضح أن روسيا لن تغدق المال على نظام مادورو، لأنها تدرك أن فرص نجاته من هذه الأزمة قليلة. فحتى لو صمد الرئيس الفنزويلي أمام الاحتجاجات الحالية وأزاح خوان غوايدو (أو بالأحرى قادة المعارضة الفنزويلية الذين يقفون وراءه)، فمن المستبعد أن تصمد  البلاد أمام الضغوط الدولية. خاصة إذا فرضت الولايات المتحدة حظرا. في هذه الحالة، فإن الدعم المالي المنتظم فقط هو الذي ينقذ فنزويلا، وبما أن الصين بينت بوضوح أنها غير مستعدة لإنقاذ نظام مادورو، فإن روسيا وحدها لن تكون قادرة على ذلك ولن تفعل.

كما أن روسيا لن ترسل قوات إلى فنزويلا لحماية نيكولاس مادورو واستثماراتها هناك. على الأقل لأن هذا البلد الأمريكي اللاتيني بعيد جدا عن الشواطئ الروسية وقريب جدا من الولايات المتحدة.

وكما لاحظ سيرغي لافروف، عن حق، فـ”أفضل طريقة لمساعدة الفنزويليين هي توسيع التعاون العملي والبراغماتي ومتبادل المنفعة”. والكلمة المفتاحية هنا هي “متبادل المنفعة”. يجب على موسكو مساعدة حكومة مادورو، ولكن فقط في تلك اللحظات وتحت تلك الظروف التي تعود بالفائدة على روسيا. وحتى المساعدات الإنسانية يجب أن تكون مجدية.

وقد ذكر لافروف، أن موسكو أرسلت إلى فنزويلا “7.5 طن من اللوازم الطبية كدفعة أولى”، ولكن”من حصتنا في منظمة الصحة العالمية والمشروع الذي تنفذه منظمة عموم أمريكا للصحة”.

بالإضافة إلى المنافع الاقتصادية، تستغل روسيا الوضع الفنزويلي لتعرية موقف الولايات المتحدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى