تقارير

مختطفو النخيب ناقوس خطر يهدد محافظات الفرات الأوسط …

قناة الإباء/متابعة 

بعد مرور أقل من عام ونصف على إعلان الانتصار على عصابات داعش الإجرامية، عاد التنظيم المجرم الى ممارسة نشاطه على تخوم حدود البلاد مع الأردن والسعودية، إذ ترافق هذا النشاط مع تحذير برلماني من ان ثلاثاً من محافظات الفرات الأوسط مهدّدة بالإرهاب. وأعدم داعش الإجرامي 6 مدنيين اختطفهم في صحراء النخيب جنوبي البلاد، من أصل 12 أثناء بحثهم عن الكمأ، وهم من أهالي الحيرة في محافظة النجف الأشرف. فيما أعلن احد شيوخ العشائر في الأنبار العثور على جثث 7 مغدورين خطفهم التنظيم المجرم غربي الأنبار. وكانت مصادر امنية قد اكدت وجود الإرهابيين في الصحراء، عازين عمليات الخطف الى الضغوط العسكرية على التنظيم في سوريا.
وانتقد الخبير الأمني د. معتز محي عبد الحميد الخمول الذي يطغى على اداء القوات الأمنية، محذراً من ازدياد النشاط الإرهابي في الايام المقبلة. وقال عبد الحميد  «توجد تحركات ونشاطات ارهابية قوية جدا وما زال الوضع مضطرباً مع عودة الدواعش من سوريا الى العراق»، وأضاف: «الأمريكان سمحوا لخمسة آلاف عائلة داعشية بعبور الحدود الى العراق، وقدِ استنفرت القوات الامنية جراء ذلك»، موضحاً ان «كل ذلك يمهّد لعودة داعش بدعم أمريكي». وتوقّع عبد الحميد زيادة النشاط الإرهابي بينما يقابله ضعف الاداء للقوات الأمنية وذلك لوجود خدر وعدم تنبؤ واستباقية وعمل مخابراتي»، وبيّن ان «حالات الخطف كثرت وهو دليل على فقدان المبادرة وأصاب القوات الأمنية الغرورُ بعد الانتصار على داعش»، مؤكداً ان «نقل القوات من منطقة الى أخرى يؤثر في قدرتها في استيعاب المواقف وتعاون المواطنين للكشف عن وجود الإرهابيين».
من جانبه ، وصف الخبير الأمني صفاء الأعسم اداء القوات الأمنية بالكفوء، منتقداً الدور السلبي للتحالف الدولي والأمريكان في مكافحة الإرهاب. وقال الأعسم  ان «اداء القوات الأمنية محترف وكفوء وعلى اهبة الاستعداد وزيادة مسك الأرض والقاء القبض على مزيد من الإرهابيين». وأضاف: «هذا لا يكفي، وكنا ننتظر من التحالف الدولي والأمريكان ان يدلنا على مقار الإرهابيين لأنها مسؤولة عن هذا الملف، إلا ان واشنطن نقلت الإرهابيين من ادلب الى الحدود العراقية مع إطلاق سراح آلاف الدواعش والسماح لهم بالتسلل الى الأراضي العراقية، ولا سيما ان هذه المنطقة صحراوية واسعة جداً»، موضّحاً «يوجد اعتماد كلي على المؤسسة العسكرية العراقية ولم تقدم قوات التحالف الدولي اي عون للقوات الأمنية لذلك نشط الدواعش وأصبح عددهم من المناطق خطراً»، وتابع الأعسم ان «موضوع الامن مقلق للمواطن العراقي، وبعد عمليات التحرير بدأت معركة استخبارية كان من المفترض ان يشارك فيها التحالف الدولي ولكن على ارض الواقع لا توجد اية مساعدة»، وبيّن ان القوات الامنية جاهزة ومتأهبة وتحتاج الى انتشار أكثر وجهد استخباري أكبر في هذه المناطق الشاسعة مع ضرورة ضبط الحدود.

 

المراقب العراقي 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى