دولي و عربي

السيد نصر الله: ترامب المنافق الاكبر، وداعش انتهت بالمقاومة

قناة الإباء

توجه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله بالتحية إلى عوائل الشهداء القادة الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي ، والحاج عماد مغنية.
وفي المهرجان الذي يقيمه حزب الله بذكرى الشهداء القادة قال سماحته اليوم وفي ذكرى الشهداء نحضر بين أيديهم وذكراهم العطرة لنتعلم ونستهدي ونتزود بما نواصل به طريقنا نحو المستقبل
واضاف كنت دائما أقول أن بين هؤلاء الشهداء القادة الكثير من الصفات المشتركة، في الجانب الأخلاقي والتواضع وحب الناس وحسن الخلق والعشرة واللهفة إلى المستضعفين والفقراء، كما في الجانب الجهادي هناك العنفوان والقوة والشجاعة، وفي الجانب الديني التقوى والورع، في المسار وضوح الرؤية والبصيرة واليوم أريد أن أتحدث عن وحدة من هذه الصفات التي يشترك فيها جمهور المقاومة والتي يجب أن نحافظ عليها وهي صفة الأمل بالمستقبل والمعنويات العالية وكل هذا ينطلق من التوكل على الله والثقة بوعد الله.

واوضح السيد نصرالله ان قادتنا الشهداء كانوا أقوياء لا يتزلزلون ولا يضعفون ولا يجبنون وهذه من الصفات الاهم التي يجب ان يتمتع بها القادة ، واشار الى ان الشيخ راغب كان يقف بكل صلابة ويرفض أن يصافح الصهاينة، وكان يهزأ بجيش الاحتلال وبالقوات المتعددة الجنسيات والاساطيل الاميركية والغربية التي كانت تملأ مياه البحر المتوسط ، مؤكداً ان كلماته هذه كانت عندما كان جيش العدو الصهيوني يحتل لبنان، وكان هناك عشرات الالاف من عناصر الجيش الاميركي وكان الشيخ راغب الاعزل لا يملك الا الكلمة والعزم الذي لا ينال منه وهن ولا يخاف الموت ولا السجون او التعذيب .

ولفت السيد نصرالله الى انه في ذلك الوقت كان المجاهدون قليلو العدد وكان العديد من الناس يعتقدون انهم قد دخلوا عهد الاحتلال الصهيوني، موضحاً انه في ذلك الوقت كان الشيخ راغب منذ الاسابيع الاولى للاحتلال يرى اليوم الذي سيخرج فيه الاحتلال من ارضنا مهزوما ومذلولا.

وتابع السيد نصرالله كلمته قائلاً ان السيد عباس الموسوي كان يتحدث عن الانتصار الآتي في ظل الاستسلام والضعف الذي كان سائدا في ذلك الوقت، مؤكداً ان السيد عباس كان يؤمن بانتصار المقاومة وانتهاء الاحتلال الصهيوني للبنان وكان يتطلع الى القدس

ولفت السيد نصرالله الى ان الشهيد الحاج عماد مغنية الذي كان صاحب المعنويات العالية كان يبث هذه المعنويات بين المجاهدين، وكان يرى بأن العيون يجب ان تكون شاخصة الى القدس وبيت المقدس لان تحرير لبنان مسلّم به ويحتاج فقط الى وقت .

وشدد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله قائلا ان المقاومة لطالما كانت في خط تصاعدي في قوتها ولم تتراجع في اي مرحلة من المراحل، ولفت الى ان هذا الخط التصاعدي لم يأتي في ظل ظروف ومناخات هادئة بل كان يتعرض للحصار والعقوبات ولتهم الارهاب وللاغتيال وللحروب التي فرضت علينا واخرها حرب تموز عام 2006، مؤكداً ان هؤلاء الشهداء القادة شاهدون على حجم التضحيات التي قدمتها هذه المسيرة .

واوضح السيد نصرالله ان في تشكيل المقاومة يوجد 40 محوراً وكل محور منها يمتلك أكثر مما كانت تملكه المقاومة عشية التحرير عام 2000، واكد ان سر قوة مقاومتنا ليس في السلاح فقط وانما في قوة العقيدة والعزم، مشدداً على انه لا يمكن للأعداء الحاق الهزيمة بمقاومتنا ما دامت تمتلك هذه العقيدة والقوة.

هذا، وبيّن السيد نصرالله ان كل شيء تستطيع أن تفعله أميركا و”إسرائيل” فعلوه على مدار كل السنين وكانت المقاومة تصنع المعادلات وتدخل زمن الانتصارات وتغلق خلفها بوابة زمن الهزائم، ولفت الى ان التكفيريون والتحالف السعودي الإماراتي والنظام البحريني وداعمي داعش والمطبعين مع “إسرائيل” كلهم أدوات لا أكثر في المشروع الأميركي.

واعتبر ان قوة المقاومة في لبنان وغزة والبحرين واليمن والعراق وسوريا هي روح الفداء والتضحية بين أبناء المقاومة.

ومن ناحية اخرى، نفى السيد نصرالله ما قاله الأميركيون حول وجود نفوذ وخلايا لحزب الله في فنزويلا، واكد تضامنه والمقاومة مع الدولة الفنزويلية في وجه الهجمة الأمريكية على البلاد، واوضح انه ليس لدينا أي مجموعات أو خلايا أو تنظيم تابع لنا في أميركا اللاتينية وليس لدينا أي تنظيم في الخارج
نحن لدينا محبون ومؤيدون في الخارج لكن ليس لديهم اي ارتباط معنا.

واضاف الامين العام لحزب الله ان وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو يقول أن حزب الله الآن أقوى من أي وقت مضى، نعم هذا صحيح، لافتاً الى ان الصهاينة يقولون انهم يعرفون كل شيئ عنا وهذا جيد، موضحاً انه إذا كانت لدى الصهاينة المعلومات الكافية عنا فإنهم سيزدادون ردعاً.

وتابع سماحته قائلاً نحن أقوياء في وجه كيان العدو الصهيوني، ولفت الى ان الكيان غير مهيئ لشن حرب ضدنا، واوضح ان الحديث الصهيوني عن الدخول إلى جنوب لبنان أصبح كلامًا لا قيمة له وان الصهاينة لا يثقون بجيشهم اليوم، مشدداً على انهم اصبحوا خائفون من دخول حزب الله إلى الجليل واقتحام مستعمراتهم، لافتاً الى ان تراجع الثقة في القوة البرية في جيش العدو هو من نتائج صمود المقاومة في لبنان و غزة عامي 2006 و2014.

ورأى سماحته انه من أجل مشروع إسقاط النظام في سوريا عام 2011 جمعت أمريكا 140 دولة في “مؤتمر أصدقاء سوريا”، واوضح انه في شرم الشيخ عام 1996 اجتمع العالم كله لمواجهة حركات المقاومة، أما اليوم يجمعون العالم في وارسو ولم يتجاوز الحضور 70 دولة ومعظمهم لا تأثير لهم من أجل دعم نتنياهو ومحاصرة ايران واستهداف محور المقاومة وهذا لا يخيفنا، مؤكداً ان اليوم وضعنا أفضل بكثير مما سبق .

ولفت سماحته الى انه في العام 1996 واجهنا مقررات مؤتمر شرم الشيخ عندما كان العالم كله ضدنا، وكنا حينها أقل قوة من الآن،

واوضح سماحته ان مؤتمر وارسو هزيل وهش، ولن يؤثر فينا، وان الأهداف الحقيقية له هو محو قضية فلسطين والذهاب نحو التطبيع والحشد فقط ضد ايران والمقاومة، لافتاً الى ان وضع إيران اليوم أقوى من أن يستهدفها أحد بحرب، مستشهداً برد إيران على التهديدات والعقوبات الذي كان عبر مشاركة عشرات الملايين في الذكرى الـ40 لانتصار الثورة، وشدد على ان إيران اليوم هي إيران القوية، وهي أقوى من أن يستهدفها أحد بحرب.

ورأى سماحته ان السعودية خرجت للتطبيع في العلن خلال مؤتمر وارسو، بينما عمان والبحرين والإمارات أظهروا علاقتهم مع العدو علنًا قبل المؤتمر، ولفت الى ان جلوس وزير خارجية اليمن التابع لعبد ربه منصور هادي إلى جانب نتنياهو يؤكد من يقف خلف المعركة في اليمن، ويؤكد أن النظام الحاكم هو جزء من التركيبة الإسرائيلية الاميركية.
هذا، واعتبر السيد نصرالله ان حرب اليمن هي حرب إسرائيلية أميركية تنفذها السعودية والامارات وعبد ربه منصور هادي، واوضح ان كل الشعوب العربية عليها أن تعود وتقف ضد التطبيع، مبيناً ان الشعب الفلسطيني يرفض الاستسلام والتطبيع، لافتاً الى ان الذاهبون إلى التطبيع يعلمون جيداً انه مرفوض من قبل شعوبنا.

من ناحية اخرى اكد السيد نصرالله ان وجود داعش في سوريا يوشك على الانتهاء، واوضح ان حزب الله كان جزءاً من المعركة الكبرى في القضاء على داعش حتى البوكمال، لافتاً الى ان الذي سيخرج ويعلن عن انتهاء المعركة في داعش هو المنافق الأكبر في العالم دونالد ترامب، مذكراً انه في لبنان أميركا كانت تمنع مواجهة داعش وفي العراق أميركا هي التي صنعت داعش بتصريحات ترامب.

هذا، ورأى السيد نصرالله الى ان هناك تصريحات لكبار الجنرالات بأن الإدارة الأميركية في زمن أوباما هي التي أوجدت داعش وطالبت بدعمها وفتح الحدود لها، مشدداً على ان كل الشواهد تؤكد أن الأميركيين كانوا عامل تأخير في حسم المعركة مع داعش وكانوا يريدونها أن تستمر لسنوات طويلة.

كما اكد ان المساحة الأكبر في سوريا حررها الجيش السوري والحلفاء ومن ضمنهم حزب الله، وبين ان القوات السورية وحلفاء سوريا من الروس والايرانيين والمقاومة هم الذين قضوا على داعش، ولفت الى ان الأميركيون منعوا القضاء على داعش بعد تحرير البوكمال ودير الزور واطالوا عمر داعش 15 شهراً، وشدد على ان الذي هزم داعش وحرر المناطق التي سيطر عليها وابعد خطرها عن المنطقة هو محور المقاومة وليس المنافق الأميركي.

M.k

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى