صحافة

روسيا واليابان رفعتا النبرة في المفاوضات حول الكوريل

 

 

قناة الإباء / متابعة ….

 

 

 

 

نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا”، مقالا حول الأسباب التي عقدت المفاوضات بين موسكو وطوكيو في مسألة جزر الكوريل.

وجاء في المقال: وصل رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين. وفي كونه الاجتماع الخامس والعشرين بين الزعيمين دليل على رغبتهما في تحسين العلاقات الروسية اليابانية. ومع ذلك، فإن الاختلافات واضحة. أعلنت موسكو ضرورة الاعتراف بنتائج الحرب العالمية الثانية، فيما تقول طوكيو بأن توقيع معاهدة سلام يجب أن يسبق عودة الجزر. لكن كم منها؟

ستشعر طوكيو بالرضا إذا أعيدت شيكوتان وهابوماي إليها. عشية الاجتماع، قامت وكالة Kyodo بتفجير قنبلة. ففي إشارة إلى مصادر في الحكومة، نقلت أن آبي مستعد للتوقيع على معاهدة سلام مقابل الجزيرتين المذكورتين فقط.

وذكرت صحيفة Mainichi أن آبي يعتزم زيارة روسيا مرة أخرى في الأشهر المقبلة من أجل التوصل إلى اتفاق.

ولكن، كما قال رئيس مركز الدراسات اليابانية بمعهد دراسات الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاليري كيستانوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “يبدو أن الاجتماع في موسكو سيجري ليس كما كان مقررا في الأصل.. عندما التقى بوتين وآبي في منتدى فلاديفوستوك الاقتصادي وبعد ذلك في سنغافورة، كان الوضع مختلفًا بعض الشيء.. لدي انطباع بأن هناك فتورا في العلاقة. بذنب الجانب الياباني، عن قصد أو غير قصد. كانت هناك تسريبات في وسائل الإعلام، تسببت في استياء قوي من الجانب الروسي. وقد خلقت التسريبات الانطباع بأن هناك بالفعل اتفاقا على نقل الجزر، وأن المشكلة قد تم حلها بالفعل. ذلك، ربما، يفسر ردة الفعل القاسية من الجانب الروسي. ومع ذلك، توقع اليابانيون، على الأرجح، أن يتوصل آبي إلى اتفاق مع بوتين في موسكو. ثم يأتي بوتين في زيارة رسمية إلى اليابان، يجري توقيتها مع قمة مجموعة العشرين في أوساكا. وهناك، يتم توقيع وثيقة أكثر نضوجا، ترسم إطارا لحل مشكلتين. من المستبعد أن تتحقق هذه الفكرة اليابانية”.

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى