تقارير

هل تمر الزيارة مرور الكرام؟ جعجعة «ترامب» وجنوده لم توقظ سبات البرلمان

قناة الإباء/متابعة 

سبعة أيام مرّت على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى قاعدة عين الاسد غربي العراق، خلسة ودون علم الحكومة، ضارباً السيادة العراقية بعرض الحائط، ومازال البرلمان العراقي يغطُّ في سبات عميق دون ان تحرّكه جعجعة ترامب وجنوده الذين ملأوا القواعد الأمريكية في الانبار وصلاح الدين والموصل ودهوك و وصلت أعدادهم الى أكثر من 15 ألف جندي.
تصريحات لم تلقَ تطبيقاً على أرض الواقع أدلى بها عدد من النواب بخصوص جلسة طارئة لم ترَ النور، بعد أيام من وصول ترامب، لكنها بقيت حبيسة الإعلام فقط، ولاسيما ان غالبية النواب خارج البلد لقضاء عطلة رأس السنة التي ستنتهي في السابع من الشهر الجاري وبذلك تكون قضية زيارة ترامب قد مضى عليها اسبوعان. بينما أكد نواب، ان الجلسة ستعقد في التوقيتات المحددة بعد انتهاء العطلة، بسبب انشغال البرلمانيين وسفر غالبيتهم.
وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كاطع الركابي، أن مجلس النواب سيشرّع بمناقشة تداعيات زيارة الرئيس الأمريكي إلى قاعدة عين الاسد الجلسة القادمة ، فيما عزا سبب عدم انعقاد الجلسة بسبب انشغال بعض النواب في محافظاتهم وسفر البعض الآخر.
وقال الركابي ان مجلس النواب سيناقش في جلسة ٨/١ تداعيات زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلسة إلى العراق.
وأضاف: تلك الزيارة ستسهم في الإسراع بتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد، مبينا أن انشغال النواب وسفر البعض الآخر أجّل قضية انعقاد الجلسة الطارئة.
وتابع: «مجلس النواب عازم على مناقشة تداعيات الخروق الأمريكية المستمرة وعدم احترام السيادة العراقية».
من جانبه، عزا القيادي في تحالف الفتح وليد السهلاني سبب عدم انعقاد الجلسة الطارئة لمناقشة تداعيات زيارة الرئيس الأمريكي ترامب متعلق بهيأة الرئاسة ، مؤكدا أنه في الجلسة القادمة سُيقدّم طلبُ رسميُ لمناقشة تداعيات تلك الزيارة.
وقال السهلاني  ان تحالف الفتح سيأخذ على عاتقه مناقشة إخراج القوات الأجنبية كافة من البلاد بما فيها القوات الأمريكية. وأضاف: زيارة ترامب لن تمر مرور الكرام ولن نتغاضى عنها، مبينا أن الجلسة القادمة من أولوياتنا مناقشة التدخل الأمريكي بسيادة العراق وما خطوات الحكومة فضلا عن اتخاذ قرارات بشأن الإسراع بتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد.
على الصعيد عينه، كشف القيادي في تحالف البناء منصور المرعيد، أن جبهة المقاومة داخل مجلس النواب ستمضي بتشريع قانون إخراج القوات الأمريكية، مشيرا إلى أن هناك قرارات من شأنها توجيه ضربة موجعة رداً على زيارة ترامب خلسة للعراق.
وقال  ان تحالف البناء المتمثل بجبهة المقاومة رافض لتلك الزيارة، أما تأخر انعقاد الجلسة الطارئة يعود لأسباب تتعلق بهيأة الرئاسة. وأضاف: الجلسة القادمة ستشهد مناقشة زيارة ترامب فضلا عن الإسراع بإقرار مشروع قانون إخراج القوات الأجنبية. ولفت إلى أن جبهة المقاومة ستوجه ضربة موجعة رداً على زيارة ترامب لقاعدة عين الأسد غربي العراق.

المراقب العراقي 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى