دولي و عربي

أبرز أحداث 2018

قناة الإباء/ متابعة 
من تسميم عميل روسي سابق في بريطانيا الى الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي مع ايران الى القمة التاريخية بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون، في ما يأتي عرض لأبرز الاحداث التي طبعت العام 2018.

 – قضية سكريبال –

في الرابع من آذار/مارس، عثر على العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا فاقدي الوعي في سالزبري بجنوب انكلترا بعد تسميمهما بغاز نوفيتشوك للاعصاب. ونقلا على الاثر الى المستشفى في حالة حرجة لأسابيع عدة.

اتهمت لندن الاستخبارات العسكرية الروسية وأصدرت مذكرة توقيف اوروبية بحق روسيين يشتبه بأنهما نفذا العملية، لكن موسكو نفت أي ضلوع لها.

تسبب ذلك بأزمة دبلوماسية خطيرة بين موسكو والدول الغربية أدت الى موجة طرد متبادلة لدبلوماسيين إضافة الى فرض عقوبات جديدة على روسيا.

في حزيران/يونيو، أصيب شخصان آخران بمادة نوفيتشوك ونقلا الى المستشفى في سالزبري قبل أن يتوفى احدهما.

 

– ترامب ينسحب من الاتفاق مع ايران –

في الثامن من أيار/مايو، أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي وقع العام 2015 بين ايران والقوى الكبرى، واعادة العمل بالعقوبات ضد طهران والشركات التي تقيم علاقات معها.

 

– السفارة الاميركية في القدس –

في 14 ايار/مايو، افتتحت السفارة الاميركية في القدس المحتلة في تكريس لاعتراف الولايات المتحدة بالمدينة عاصمة للكيان الاسرائيلي، فيما شهد قطاع غزة حمام دم نتج من مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والجيش الاحتلال الاسرائيلي. والحصيلة إستشهاد نحو ستين فلسطينيا برصاص القوات الاحتلال.

وكان التوتر بين الجانبين تصاعد منذ 30 آذار/مارس مع بدء “مسيرات العودة” التي تجلت في تظاهرات لسكان القطاع.

 

– الشعبويون الى الحكم في ايطاليا –

في الاول من حزيران/يونيو، أدى رئيس الوزراء الايطالي الجديد جوزيبي كونتي اليمين، ومثله نائباه لويجي دي مايو زعيم حركة خمس نجوم المناهضة للنظام وماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف الذي تولى أيضا وزارة الداخلية واغلق الموانىء الايطالية أمام السفن الانسانية التي تنقذ المهاجرين في البحر المتوسط.

وكان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الذي يعتبر رمزا لليمين الشعبوي الاوروبي، حقق مع حزبه انتصارا كبيرا في الانتخابات التشريعية في نيسان/أبريل بعدما جعل من التصدي للهجرة عنوانا رئيسيا لحملته.

 

– قمة ترامب وكيم –

في 12 حزيران/يونيو، التقى دونالد ترامب وكيم جونغ اون في إطار قمة في سنغافورة ووقعا وثيقة تعهد فيها الزعيم الكوري الشمالي “نزع السلاح النووي في شكل كامل من شبه الجزيرة الكورية”.

وكان التقارب الدبلوماسي بين الكوريتين بدأ في شباط/فبراير وأتاح ارسال بعثة من الشمال الى الجنوب للمشاركة في الالعاب الاولمبية الشتوية في 2018. وفي نيسان/ابريل، أعلنت بيونغ يانغ وقف تجاربها النووية وتجاربها للصواريخ العابرة للقارات.

لكن المفاوضات حول البرنامج النووي الكوري الشمالي تراوح مكانها مذاك.

 

– الحديدة جبهة رئيسية في اليمن –

في 13 حزيران/يونيو، شن تحالف العدوان السعودي ومرتزقته هجوما على مدينة الحديدة التي تشكل البوابة الرئيسية لدخول المساعدات الانسانية الى اليمن.

في 18 كانون الاول/ديسمبر، أعلن وقف لاطلاق النار بموجب اتفاق تم التوصل اليه في السويد وصادق عليه مجلس الامن الدولي، ما سمح بارسال مراقبين مدنيين للاشراف على مدينة الحديدة وتأمين العمل في مينائها.

 

– انفراج في القرن الافريقي –

في التاسع من تموز/يوليو، وقعت أريتريا وأثيوبيا “إعلانا مشتركا للسلام والصداقة” بعد حالة حرب استمرت عشرين عاما.

أتاح هذا التقارب الذي رعته السعودية إعادة فتح سفارتي أسمرة وأديس أبابا وأدى الى تهدئة بين أريتريا وجيبوتي.

في 30 تموز/يوليو، تم إحياء العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وأريتريا، علما بأن الاخيرة متهمة بدعم المتمردين الاسلاميين الشباب الصوماليين. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، رفعت الامم المتحدة عقوباتها التي كانت فرضتها على أريتريا منذ 2009.

 

– “فتيان الكهف” –

في العاشر من تموز/يوليو، تم إجلاء الدفعة الاخيرة من 13 فتى يشكلون فريقا لكرة القدم وعلقوا طوال 17 يوما داخل كهف تغمره المياه في تايلاند. تمت عملية الانقاذ بمشاركة دولية وأدت الى مصرع مسعف تايلاندي واستقطبت اهتمام الاعلام في مختلف انحاء العالم.

 

– حرارة مرتفعة وحرائق –

بين تموز/يوليو وآب/اغسطس، تعرضت أوروبا لموجة حر تسببت باندلاع حرائق وسقوط ضحايا في اليونان والبرتغال وإسبانيا. طاول الحر ايضا أسيا وغرب الولايات المتحدة واندلعت حرائق عدة في ولاية كاليفورنيا التي تشهد جفافا غير مسبوق منذ اعوام عدة.

قالت الامم المتحدة إن 2018 “سيكون احد الاعوام الاربعة التي سجلت أعلى ارتفاع في درجات الحرارة على الاطلاق”، لافتة الى أن “نسبة تكثف غازات الدفيئة بلغت مستوى قياسيا مع استمرار تزايد الانبعاثات”.

 

– اغتيال خاشقجي –

في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر، اختفى الصحافي السعودي جمال خاشقجي المعروف بانتقاده نظام بلاده والمقيم في الولايات المتحدة بعد دخوله قنصلية المملكة في اسطنبول. نفت الرياض أولا اختفاء خاشقجي ثم أقرت بأنه قُتل وقُطّعت جثته داخل القنصلية.

أثارت الجريمة استياء دوليا وكان لها انعكاس سلبي كبير على صورة السعودية.

في 13 كانون الاول/ديسمبر، تبنى مجلس الشيوخ الاميركي قرارا يحمل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “مسؤولية الجريمة”، لكن الرياض نفت أي ضلوع لولي العهد.

 

– اليمين المتطرف في البرازيل –

في 28 تشرين الاول/اكتوبر، انتخبت البرازيل أكبر دولة في اميركا اللاتينية اليميني المتطرف جاير بولسونارو رئيسا بعد أكثر من ثلاثين عاما على سقوط الديكتاتورية.

لم تمر الحملة الانتخابية من دون خطاب حاد واعمال عنف، حتى أن بولسونارو نفسه تعرض لاعتداء بسلاح ابيض في أيلول/سبتمبر.

 

– عودة الديموقراطيين في الولايات المتحدة –

في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، أعادت انتخابات منتصف الولاية مجلس النواب الاميركي الى الحظيرة الديموقراطية، لكن الجمهوريين عززوا غالبيتهم في مجلس الشيوخ.

 

– أزمة “السترات الصفراء” في فرنسا –

في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلقت حركة “السترات الصفراء” أول تحرك لها ضد ارتفاع اسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية في فرنسا.

على مدى اسابيع عدة، قطع المتظاهرون الطرق في مختلف انحاء البلاد، وتخلل التحرك أعمال عنف ومواجهات في باريس والعديد من المدن الكبرى.

اضطر الرئيس ايمانويل ماكرون الى إلغاء الزيادة على أسعار الوقود وأعلن في العاشر من كانون الاول/ديسمبر سلسلة اجراءات اجتماعية في محاولة لاحتواء الغضب.

 

– سقوط كارلوس غصن –

في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، أوقف كارلوس غصن رئيس مجلس ادارة مجموعة رينو-نيسان-ميتسوبيشي العملاقة للسيارات لدى وصوله الى اليابان بعد الاشتباه بارتكابه جرائم مالية يصر على نفيها. وأقيل لاحقا من منصبه في نيسان وميتسوبيشي.

اتهم غصن في العاشر من كانون الاول/ديسمبر باخفاء عائدات على مدى خمسة أعوام وتم تمديد توقيفه. وفي 22 كانون الاول/ديسمبر، صدرت بحقه مذكرة توقيف جديدة بتهمة استغلال الثقة ومدد توقيفه حتى الاول من كانون الثاني/يناير على الاقل.

 

– اتفاق بريكست بين الاتحاد الاوروبي ولندن –

في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، صادق الاتحاد الاوروبي والمملكة المتحدة على اتفاق تاريخي لخروج المملكة من الاتحاد بعد مفاوضات شاقة استمرت سبعة عشر شهرا.

لكن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعلنت في العاشر من كانون الاول/ديسمبر إرجاء التصويت على الاتفاق في مجلس العموم بعدما كان مقررا في اليوم التالي بسبب انقسام شديد في صفوف النواب وخشية عدم إقراره. وفي 12 كانون الاول/ديسمبر، نجت من تصويت على الثقة بحكومتها بادر اليه حزبها المحافظ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى