صحافة

هل يكرر الزعيم الصيني خطأ ستالين ؟

 

 

قناة الإباء / متابعة ….

 

 

 

 

“الصين والولايات المتحدة مثل ستالين وهتلر: قذائف الحرب التجارية”، عنوان مقال ، في صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول حرب مصيرية على الأبواب بين الولايات المتحدة والصين.

وجاء في مقال البروفيسور بجامعة الصداقة بموسكو، يوري تافروفسكي: كان الوعد أن تشكل هذه السنة خطوة أخرى في طريق صعود الصين إلى ذروة تحقيق آمال الأمة. بدلا من ذلك، سوف تبقى 2018 في الذاكرة كبداية لمرحلة من الصعوبات والمفاجآت غير السعيدة.

لقد بدأت الصين بالتعافي من “القفزة العظيمة” و”الثورة الثقافية”، منذ 40 سنة بالضبط، في ديسمبر 1978.

أصبحت الشراكة الاستراتيجية الصينية مع الغرب الدعامة الأساسية لاقتصاد البلاد وسياستها الخارجية. وقد نجحت بكين في حل الخلافات الناشئة عبر تنازلات صغيرة، بشكل أساسي في مجال التجارة. لذلك، لم يتم أخذ تصريحات ترامب- المرشح الرئاسي ثم الرئيس- الصارمة المناهضة للصين، على محمل الجد في البداية.

تقليديا، تم إعداد “مجموعة هدايا” من عقود وبروتوكولات نوايا تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار، توجه لتوقيعها شي جين بينغ في أبريل 2017 إلى مقر ترامب الصيفي في فلوريدا. وكانت بانتظاره كلمات طيبة ومصافحات قوية، ووعود بصداقة شخصية. وبعد بضعة أسابيع، مطالب جديدة واتهامات وتهديدات …

وتابع كاتب المقال: أعتقد أن شي جين بينغ كرر إلى حد ما وضع ستالين عشية هجوم هتلر على الاتحاد السوفييتي. لقد فهم سيد الكرملين آنذاك حتمية المواجهة، لكنه حاول تأخيرها، وكسب الوقت للاستعداد لها. وفي محاولة لإقناع محيطه ونفسه برسوخ الاتحاد المتبادل المنفعة بين موسكو وبرلين، قام بزيادة حجم التجارة، وزود ألمانيا بالمواد الخام الاستراتيجية، وحظر انتقاد النظام الصديق، وعاقب المنذرين بالخطر.. ولذلك كانت الصدمة والصحوة من الأوهام أصعب …

عبر 6 سنوات من قيادته الصين، تمكن شى جين بينغ من القيام بالكثير لتعزيز وضع الأمة. لكنه أيضا، ربما لم يُقدّر تنامي المواجهة الأمريكية مع الصين، وحجم التغيرات التي تحدث. مع بعض التأخير، توصل مجتمع الخبراء الصينيين إلى إجماع جديد: ما يدور ليس حربا تجارية، إنما مواجهة وجودية، لعبة إقصاء…

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى