مقالات

يجتمعون ساعة ويتسكّعون الف ساعة !

 

 

قناة الإباء / متابعة ….

 

 

 

مجلس نواب “العطّالة/البطّالة” يحتاج الى عطلة لمدة اسبوع بعد كل اجتماع فاشل لمدة ساعة وعطلة الفصل (غير التشريعي) على الابواب.

مع كل هذا الفشل و الاستهتار بولد الخايبة يقبض النواب الفضائيون رواتب فاحشة و مخصصات و منافع افحش منها بينما اذا غاب الموظف ابن الخايبة يوما واحدا يقطع من راتبه الهزيل و يهدد بالفصل.

المال العام الذي نهبه 329 نائب فضائي و نائبة فضائية كل شهر يكفي لإصلاح الخدمات للمواطنين وما يتقاضوه بعد 4 سنوات يكفي لدفع القروض الاجنبية للعراق.

بعد 6 اشهر من وصولهم للبرلمان بالتزوير و التجيير و شراء المقاعد لم يحصل المواطنون من البرلمان المزور على تشريع لصالحهم و لكن النواب و النائبات حصلوا و حصلن على مخصصات سكن بالملايين.

شراء المقاعد في البرلمان بآلاف الدولارات (عملية استثمارية) الغرض منها استرجاع المبلغ اضعافا مضاعفة كرواتب و منافع و حمايات بالإضافة الى منافع غسل العملة في بنك العلاق المركزي و المقاولات الحكومية.

اذا كان مجلس العطالة البطالة غير قادر على تمرير حكومة بعد 6 اشهر فما هي الفائدة منه؟

الجواب لا فائدة للمواطنين و انما هدر فاحش للمال العام تتقاسمه الرئاسات الثلاث وشبكاتها بينما العراق يقترض و الخدمات الضرورية تتدهور باستمرار فلا ماء نقي و لا كهرباء و لا خدمات صحية و التعليم اصبح تجارة مربحة للفاسدين.

هل يوجد بصيص من الامل للإصلاح؟

الجواب لا و الف لا لان الرئاسات الثلاث و شبكاتها الفاسدة اغلبها من الاجانب يسرقون المال العام و يهدروه لانهم في مأمن من العقاب و الذنب ليس ذنبهم بل ذنب المواطنين الذين اكتفوا بالتظاهرات غير المجدية.

ابو حزم الفساد (امر) بتأليف (خلايا ازمة) ثم غادر المنصب و حرامي المصرف يسير على نفس الطريق بينما الماء الملوث الخابط وصل الى بغداد بالإضافة الى البصرة ام النفط.

خلايا الازمة ليس الغرض منها الاستجابة لمطالب المواطنين بل الغرض معالجة ازمة الفاسدين بالضحك على المواطنين و قشمرتهم.

خلايا الازمة النافعة تقتصر على زيادة منافع الرئاسات الثلاث و شبكاتها و الترفيه عنهم بكل الوسائل.

باختصار: يا ولد الخايبة الرئاسات الثلاث و شبكاتها فاسدة لحد النخاع وعراكهم على المناصب الغرض منه الاستمرار في نهب المال العام وهدره.

يا ولد الخايبة: الفاسد في وزارة الكهرباء مثلا يبقي فاسدا في وزارة المالية وكل من تناوب على المناصب منذ 2003 من نفس الطينة الفاسدة.

الحل الامثل محاصرتهم في قصورهم الفارهة ومكاتبهم الفارهة ثم القصاص منهم و استرجاع المال المنهوب لان القصاص منهم حق شرعي و قانوني.

ملاحظة: التظاهرات (وحدها) لا نفع منها بل هي مضرة لأنها (خدّرت) المواطنين واشاعة الامان عند اللصوص في الرئاسات الثلاث و شبكاتها.

 

 

 

 

 

 بقلم رشيد سلمان

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى