دولي و عربي

بعد زيارته إلى السعودية.. أين اختفى الرئيس الغابوني؟

يلف الغموض حقيقة الوضع الصحي للرئيس الغابوني، علي بونغو، الذي زار السعودية أواخر الشهر الماضي، للمشاركة بمؤتمر استثماري، ثم غاب عن الأنظار، ما جعل الكثير من الشائعات تحوم حول هذا الأمر.

وبعد يوم من وصوله إلى الرياض، في 23 أكتوبر الماضي، للمشاركة في المؤتمر الدولي “مستقبل الاستثمار”، ولقائه الملك سلمان عبد العزيز، لم يظهر الرئيس الغابوني للعلن.

وتتضارب المعطيات بشأن هذا الاختفاء، حيث ذهبت وسائل إعلام عالمية للقول إن بونغو (59 عاماً) أُصيب بالشلل بعد فترة قصيرة من وصوله إلى الرياض، وإنه “نُقل إلى غرفة العمليات، ودخل في حالة غيبوبة اصطناعية حتى الآن”.

وأوردت تقارير إعلامية أخرى أن الرئيس نُقل إلى مستشفى في باريس أو لندن، دون أن تتوفر أدلة على ذلك.

وعلى المستوى الرسمي، أدلى المتحدث باسم الرئاسة، إيكا نغووني، مؤخراً، بتصريحات تفيد بنقل بونغو إلى مستشفى بالرياض بسبب الإرهاق الناجم عن نشاطاته المكثفة في الأشهر الأخيرة.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الغابونية، كويا بيرتراند مابانكو، إن الأطباء أوصوا بضرورة أن يأخذ قسطاً من الراحة، دون التطرق لأسباب مرضه.

وبعد فترة وجيزة من نقل بونغو إلى المستشفى، شكّلت آلية ثلاثية للحكم من قبل رئيسة المحكمة الدستورية، ماريا ماديلينا مبورانتسو، ومدير شؤون الحكومة، بريجا لوكروتشا، ومدير الحرس الرئاسي الأخ غير الشقيق للرئيس، العقيد فريدريك بونغو.

مراقبون سياسيون للوضع في جمهورية الغابون يرون أن الأختفاء والتعتيم على مصير بونغو واحتمال وفاته يعود إلى وجود صراع على السلطة في البلد، حيث إن الحكم منقسم إلى مجموعتين.

المجموعة الأولى توصف بـ”مجموعة المتشدّدين”، وتضم عدداً كبيراً من الجنرالات والمستشارين حول فريديريك بونغو، شقيق الرئيس ورئيس أجهزة الاستخبارات.

والمجموعة الثانية تضم مدير شؤون الحكومة، بريس لاكروش، وأعضاء في حركة “أصدقاء علي بونغو أونديمبا”.

تجدر الإشارة إلى أنّ بونغو وصل إلى سدة الحكم بعد وفاة والده عام 2009، وفوزه في الانتخابات أمام منافسه “بينغ” بفارق ضئيل، غير أن البلاد شهدت آنذاك أعمال عنف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى