صحافة

“فورين بوليسي”: الغرب ينظر لولي العهد السعودي كمتسلط ومتهور

قناة الإباء

شككت مجلة أمريكية في جدوى الإصلاحات التي يروج لها النظام السعودي؛ ونصحت من أسمتهم “الفرحين بعمليات الإصلاح” التي يقودها ولي العهد هناك بأن “يشعروا بالقلق من فشل تلك الإصلاحات”، مؤكدة أن إلغاء طرح أسهم شركة أرامكو للبيع يمثّل ضربة خطيرة للبرنامج الإصلاحي لولي العهد؛ وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رأس من وجَّهت لهم المجلّة النصيحة، إذ وصفته بأنه “كان مندفعاً ومؤيّداً لولي العهد”. ورأت المجلة أن المملكة لم تقدِّم تفسيراً موثوقاً للتأجيل المستمرّ للاكتتاب العام لأسهم أرامكو، ما أضعف ثقة المستثمرين وزاد من ضبابية المواقف الداخلية السعودية.
وقالت مجلة “فورين بوليسي” في مقال لجون هانا: إن الأشهر القليلة الماضية أثارت القلق؛ إذ كان هناك تدفّق للأخبار السيئة، ويبدو أن الذين اعتقدوا أن عملية إخراج السعودية إلى القرن الحادي والعشرين تمرّ بسلاسة أُصيبوا بانتكاسات وتبيّن لهم أنهم كانوا يخدعون أنفسهم”. وتحدّثت المجلة عن إشارات تحذير واضحة لإدارة ترامب عليها أن تأخذها بعين الاعتبار، وأن تتخذ إجراءات أكبر للحدّ من اندفاع ولي العهد.
ورأت المجلة حسب موقع “الخليج أون لاين” أن تحذيرات تلقّاها الملك نصحت بعدم الإقدام على هذه الخطوة؛ لأنها ستؤدّي إلى الإفصاح عن التعاملات المالية للشركة، ويحتمل أن تتعرّض الشركة بعد ذلك للحرج، ما يعني تقويض شرعية الأسرة الحاكمة، وليس هيبة الشركة وحسب.
وتناول المقال آراء مراقبين اعتبروا أن قرار إلغاء طرح أرامكو يمثّل ضربة خطيرة لبرنامج بن سلمان الإصلاحي؛ حيث كان الأخير يصوّر الفكرة على أنها جزء أساسي في برنامجه الإصلاحي، أو ما يُعرف برؤية 2030 لتحويل الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط.
وأكد الكاتب أن “إعلان تأجيل طرح أرامكو كان له تأثير سلبي على الشركة والسعودية عموماً؛ فقد قرّر المستثمرون بسرعة أن تقييم ولي العهد للشركة بترليوني دولار مبالغ به بشكل كبير”.
وقال: ورغم عدم وجود معلومات كافية لتقييم سعر الشركة فإن السعودية لم تقدِّم تفسيراً موثوقاً للتأجيل المستمرّ للاكتتاب العام، ولم تبذل أي جهود لتوضيح موقفها، وبدلاً من ذلك أسدلت ستاراً من التعتيم على الموضوع،ما أضعف ثقة المستثمرين وزاد من ضبابية المواقف الداخلية السعودية”.
وبحسب الكاتب فإن المسؤولين التنفيذيين في أرامكو وسابك غير متحمّسين لهذه الصفقة، وألمحوا إلى أن السبب الرئيس وراءها هو وجود رغبة ملكية للقيام بذلك. إنها ببساطة محاولة لنقل قسري للأصول المالية”. وقال إن انهيار اكتتاب أرامكو أهم علامة على المشاكل التي تواجه إصلاحات ولي العهد خلال الأشهر الستة الماضية، لكنها ليست الوحيدة”. مشيرا الى انه في الوقت الذي بدأت المرأة السعودية تقود السيارة شنّ ولي العهد حملة اعتقالات شملت العديد من الناشطات السعوديات المعروفات”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى