مقالات

نلتقيكم في ساحة الحرب فقط

قناة الإباء 

نشرنا أمس مقالة بعنوان “التطبيع درجة درجة” واستعرضنا خلالها الخطوة التطبيعية مع كيان العدو الغاصب بدخول المنتخب الوطني لكرة القدم إلى رام الله عن طريق
شرطة المنافذ “الإسرائيلية”.
أما اليوم فقد قام لاعب عراقي غيور من المنتخب الوطني للمواي تاي بتمزيق أمل التطبيع الرياضي مع العدو الغاصب، إذ رفض هذا البطل خوض نزالٍ أمام لاعب ”
إسرائيلي”، الأمر الذي أيدته بعثة الوفد العراقي في بطولة العالم في بانكوك، وقد أكد الاتحاد العراقي للمواي تاي بأن الأمر ليس مفاجئاً، بل هو قرار اتخذناه مسبقاً
وسنستمر به مهما كلفنا من عقوبات إدارية أو مالية.
وبفخرٍ نطق رئيس الاتحاد قائلاً “بالرغم من وجود فرصة كبيرة للاعبنا في الوصول إلى منافسات دور نصف النهائي وحصوله على أحد الأوسمة المنوعة، إلا أن قرار
الانسحاب لا يُعد خسارةً إطلاقاً بل نصراً كبيراً”.
موقف مقاوم ومشرف يؤكد من جديد الثبات على طريق الحق والمواجهة ضد الكيان الصهيوني، ليؤكد له من جديد أن ما يعيشه من أمل “من النيل إلى الفرات” ما هي إلا
أحلام وأوهام، وليعرف بأننا لسنا كعربان الخليج ولن نقبل بذل التطبيع، ولن نلتقيهم إلا في ساحات الحرب.
العراقي الثابت لن ينسى دماء أبناء بلده التي أُريقت وأمواله التي هُدرت بسبب الغدة السرطانية “إسرائيل”، العراقي لن ينسى بيت المقدس ولن ينسى الاحتلال البغيض
الذي كان أهم أهدافه دمج العراق في دائرة الذل “التطبيع”، ولن ينسى علماءه الذين قتلتهم الموساد ولن ينسى كل المؤامرات التي حاكها ويحوكها الكيان الصهيوني لتدمير
العراق أرض المقاومة وأرض الرجال.

 

دريد حسن 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى