مقالات

أيها المتظاهرون … إتعضوا بالاوكرانيين

 

قناة الإباء / متابعة ….

 

 

 

لقد ورثتم من الطاغية شعب قتيل جريح مهشم من حروب دكتاتور، وبنى تحتية يباب وخراب، ولكن هل ضربكم سوط الضمير في ان تتحدوا، ليس ككتل طائفية واثنيه، بل كضمير يحيا وهو يطل على هذا الخراب، اطلالة المعمر. .

قليل حياء من يجافي الحق، أننا عشنا في خطوة متقدمه سواء من خلال العملية السياسية، التي نقلتنا الى متنفس، حين كنا نظن اننا ماضون الى حيث الرقي، فافرز الانتخاب صوتا ولكنه تميع بين رشى وحرق وايدي عابثه، وتحسن المورد المالي للفرد، الا ان هذا ليس بفضلكم، وانما ما أدرت تلك البقرة الحلوب، البصرة الثائرة اليوم، وارتفاع اسعار البرميل، جعل تلك البحبوحة، عشر عشرها للشعب، والباقي أتخم جيوب سادة اليوم وفخامات السياسه، بما تمتعوا من اساطيل العربات، وفيالق من الحمايات، وقصور تعانق السماء .

جميعكم من اصوات ناعقة داعيه، الى خلجات صدور مسمومة علنية وخافيه، اطحتم ببارق الامل في ان نحيا، وفي ان تصحو، وتشبعوا من اكتناز انفجرت خزائنه، وتنوعت موادعه . والان أن أوانها، وانفجر مودع صبرها ومصابرتها، وأشعل فتيلها، وانتقلت من رمضاءها، لتسري نارها في هياج وتظاهر، اختلط فيه الحابل بالنابل، والحقيقي بالمدسوس، ونهضت الخلايا من قماقمها، لتشوه الحق والنهضة بعد الصمت ….التظاهر حق والمطالبة أحق، ولا غشاوة على المطالب، ولكن لنكن بمستوى النهوض الشرعي، كسلوك سلمي، واعتصام يرعى مال الشعب والحفاظ على ممتلكاته . لنمحق تلك الوسيلة الدنيئة في “حوسمة” اموالنا وارثنا وملكنا . إتعضوا ” بالاوكرانيين والرومانيين” حين اتجهوا الى مصدر الخراب واللصوصية، حيث اركبوهم عربات القمامه . هي تلك وجهتكم أصحاب القرار، وليس المنشات ولا المحطات ولا الممتلكات . كل التمنيات ان تلووا أعناق من تسبب فيما وصلتم اليه . الجيش اخوتكم وحاميكم، ودفع مع الحشد، الالوف من شبابه، من اجل ان لا تدنسكم “داعش” ، فرفقا باولادنا، وعلى الجيش ان يقف على الحياد الا تلك الايدي والاصوات التي تنتظر لحظة الاقتناص .

 

 

 

بقلم محمد علي مزهر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى