دولي و عربي

سيناريو قتل ابن سلمان اللواء علي القحطاني ؟

قناة الإباء : بغداد 

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه في الأيام الأولى من الاعتقالات في فندق ريتز، احتاج ما يصل إلى 17 معتقلاً إلى علاج طبي لسوء المعاملة من قبل آسريهم، وفقًا لطبيب ومسؤول أمريكي.”
وقال أقارب بعض المحتجزين إنهم حرموا من النوم، وتعرضوا للترهيب والاستجواب، بينما كانت الحكومة تضغط عليهم للتوقيع على أصول كبيرة.
لم تظهر الدلائل على مثل هذه الانتهاكات بسرعة، لكن مسؤولين من حكومتين غربيتين قالوا إنهم يعتبرون التقارير ذات مصداقية.

وتقول نيويورك تايمز “إحدى الحالات تتعلق بضابط سعودي توفي في الحجز. أحد الأشخاص الذين رأوا جثة الضابط، اللواء علي القحطاني، قال إن رقبته كانت ملتوية بشكل غير طبيعي كما لو كانت مكسورة، وأن جثته كانت سيئة وبها كدمات، وقال الشخص إن جلده أظهر علامات أخرى على الإساءة الجسدية.”
وتحدث طبيب وشخصان آخران عن حالة الجثة مؤكدين أن بها علامات حروق تبدو كأنها صدمات كهربائية.
وفي رده عبر البريد الإلكتروني على أسئلة حول اللواء القحطاني، قال مسؤول في السفارة السعودية في واشنطن: “جميع ادعاءات سوء المعاملة والتعذيب لأولئك الذين تم التحقيق معهم خلال إجراءات مكافحة الفساد غير صحيحة على الإطلاق”.

وأضاف المسؤول أن المعتقلين لديهم إمكانية الـ”وصول الكامل” إلى المستشار القانوني والرعاية الطبية.
ولم يكن القحطاني، وهو ضابط في الحرس الوطني السعودي -يُعتقد بأنه في الستين من العمر- ثريا، لذا فإن قيمته كهدف رئيسي لمكافحة الفساد أمر مشكوك فيه، لكنه كان أحد كبار مساعدي الأمير تركي بن عبدالله، ابن الملك الراحل عبدالله وحاكم الرياض السابق، وربما كان المحققون يضغطون على اللواء للحصول على معلومات حول رئيسه، الأمير تركي.
وينظر إلى أفراد عائلة الملك عبدالله على أنهم منافسون لولي العهد محمد ووالده الملك سلمان.
وفي نوفمبر، نُقل اللواء القحطاني إلى مستشفى النخبة بالقرب من الفندق لإجراء فحوص بالأشعة وغيرها من العلاجات، وظهرت عليه علامات تعرضه للضرب، وفقًا لما ذكره طبيب عن حالته، وقد أُعيد إلى الفندق لاستجواب آخر، ثم أُعلن عن وفاته في مستشفى عسكري.

MAK

ولم تقدم المملكة أي تفسيرًا علنيًا لموت اللواء، في وقت يخشى أفراد عائلة القحطاني وعبدالله من فتح مناقشة عن موت اللواء القحطاني علنًا خوفًا من المزيد من العقاب.
وشكا آخر من أبناء الملك الراحل الأمير مشعل بن عبدالله من معاملة القحطاني، لدائرة من الأصدقاء، وبعد ذلك مباشرة تم اعتقال الأمير مشعل وحُبس في فندق ريتز.

MAK

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى