مقالات

بموافقة الحكومة قوات الاحتلال تعود الى البلاد

قناة الإباء / مقالات

بعد هزيمتها على ايدي ابناء المقاومة الإسلامية وما ذاقته من مرارتها النكراء وخروجها المذل امام العالم هاهي القوات الامريكية تعود الى العراق من جديد وبصفة رسمية بعد ان قرر رئيس الوزراء حيدر العبادي عدم تكرار الاخطاء التي قام بها سلفه نوري المالكي.

بعد احتلال الولايات المتحدة الامريكية للعراق عام 2003 وما قامت به من عمليات سلب ونهب للخيرات وادخال المجاميع الارهابية اضافة الى التفجيرات وقتل الابرياء بغير حق خرجت من رحم هذا الشعب ثلة من الابطال الذين رفضوا تواجدها فتشكلت المقاومة الاسلامية التي تصدت لاعمال الامريكيين القذرة وكان لابطال المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله دور بارز في التصدي للمحتل حيث اذاقوهم طعم الهزيمة وكسروا شوكتهم امام العالم الذي كان ينظر لامريكا بأنها قوة لاتهزم.

 وخلال مدة بقاء المحتل في العراق لأكثر من 8 سنوات قام خلالها بالكثير من الجرائم بحق ابناء الشعب العراقي كادخال ما يسمى “تنظيم القاعدة” الى حادثة النسور وغيرها من اعمال السلب والنهب للخيرات والآثار وقتل ابناء البلاد فضلا عن اعتقالهم، لكن في نهاية المطاف خرج المحتل من البلاد في 31/12/2011  ذليلا منكسرا لا قواعد له في ارض العراق عكس بلدان العالم الاخرى.

رفض الجانب العراقي الذي وقَّع على اتفاقية انسحاب القوات الامريكية من العراق في ذلك الوقت رفض ايَّ قواعد عسكرية في البلاد، لكن اليوم وبعد اكثر من 6 سنوات عاد المحتل من جديد الى البلاد وبموافقة الحكومة العراقية التي قالت وعلى لسان رئيس الوزراء حيدر العبادي انه لا يريد تكرار خطاء عام 2011 .

وبعد كل ما قدمه أبناء المقاومة الاسلامية من تضحيات لتحرير العراق من دنس المحتل وتحريره بالمشاركة مع القوات الأمنية والحشد الشعبي من داعش الاجرامية ها هي الحكومة تعيد قوات الاحتلال الامريكي الى البلاد بحجة تدريب القوات الأمنية ، والسؤال هنا هل تحتاج القوات العراقية الى تدريب بعد كل هذه المعارك التي خاضتها وانتصرت ؟

 ولنسلم ان هذه القوات تحتاج الى تدريب أين ذهب المدربون العراقيزن الذين تشهد لهم كفاءة المقاتلين.

هنا أوجه سؤال الى الحكومة العراقية ماذا يفعل مئات الضباط والجنود العراقيين في الاردن هل هم في نزهة أم ماذا.

 وهل تحتاج القوات الامريكية لبناء ست قواعد لها أو اكثر لتدريب القوات الأمنية أم ان هذه القواعد ستكون مركزا لإدارة المعارك ضد دول مجاورة للعراق ومراكز لانطلاق التنظيمات الاجرامية الى المنطقة.

m.k

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى