صحافة

الأزمة في ألمانيا تفتح الأبواب لاتحاد عملي مع روسيا

قناة الإباء / متابعة ….

نشرت مجلة “إيكسبرت” في عددها الأخير مقالا افتتاحيا، تحت عنوان “الأزمة في ألمانيا تفتح الأبواب لاتحاد عملي مع روسيا”، عن انعكاسات أزمة تشكيل تحالف حاكم في ألمانيا على روسيا.

وجاء في مقال أسرة التحرير أن موسكو قد تجني أرباحا من الأزمة الألمانية وتعزز التعاون الاقتصادي لتحقيق المنفعة المتبادلة للجانبين الألماني والروسي.

و”حتى في حقبة كول وشرويدر، اللذين اعتبرا صديقين لروسيا، بقيت نظرة المجتمع الألماني إلى روسيا حذرة وباردة. وقبيل زيارتها الأولى إلى روسيا في العام 2006، لاحظت ميركل أن الصداقة مع روسيا لا تزال غير ممكنة، والممكن فقط “شراكة استراتيجية”.

وبصرف النظر عن الضغوط الأمريكية، فإن قطاع الأعمال الألماني كان على الدوام غير راض عن العقوبات، ولكنه على خلفية معرفته بتبعية ألمانيا والاتحاد الأوروبي عموما للولايات المتحدة كان عليه القبول بالأمر الواقع والتصالح مع الحالة.

في الصحافة الألمانية يزداد توارد الأخبار عن خسائر اقتصادية تتكبدها ألمانيا نتيجة العقوبات على روسيا. فوفقا لمعطيات غرفة التجارة الخارجية الروسية-الألمانية، فإن 63% من الشركات الألمانية تتطلع إلى تعزيز وجودها في روسيا، و40% من الشركات تخطط لزيادة عدد كوادرها في روسيا، و30% تريد العودة من جديد إلى الاستثمار في روسيا.

وجاء في المقال، أيضا، أن ألمانيا، بخلاف جميع بلدان العالم تقريبا، تخطت عقدي الأزمات الأخيرين بشكل رائع، وقد اعتاد قطاع الأعمال الألماني على النمو خلال هذه السنوات إلا أن التصدير حاليا يعاني تراجعا. وروسيا، بمتطلباتها الهائلة، واحدة من أبسط الطرق للعودة إلى النمو.

ويتساءل المقال، في الختام: ” ولكن هل نحن (روسيا) مستعدون لهذا؟ هل لدينا خطة لتحديث كبير لنظامنا الاقتصادي، بحيث يمكن دعوة ألمانيا إليه؟ ليس هناك بعد مثل هذه الخطة. ولكن إذا ظهرت، فإنها ستوفر عوائد مرتفعة لرأس المال، لن تتوافر للألمان، اليوم، في أي مكان آخر في العالم. وهم يفهمون ذلك”.

 

المصدر : وكالات

qkh

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى