الامام الحسين (عليه السلام) ثورة الهمت الضمير الانساني 

قناة الإباء / متابعة ….

تحدثت الكثير من الدراسات والكتب عن ثورة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام ..

، فقد كتب عبد الرحمن الشرقاوي مسرحيتا الحسين شهيدا ومسرحية الحسين ثائرا كذلك كتب الكثير من الادباء والمستشرقين الاجانب بحق الامام الحسين عليه السلام فقد قال عنه ( طوان بارا) وهو رجل مسيحي مقولة رائعة تصور عظمة الثورة ، ومقام الامام الحسين وتضحيته .

(( لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل ارض راية واقمنا له في كل ارض منبر، ولدعونا الناس الى المسيحية بإسم الحسين))

كذلك كتب عنه المستشرق الانكَليزي (ادوار دبروان)

((وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظله))

اما الرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون

((هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري ، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام)).

الزعيم الهندي غاندي ))

لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين ، شهيد الإسلام الكبير ، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين)).

اما موريس دوكابري فيقول

((يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد ، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة. ((

اما توماس ماساريك فيقول .

((على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم))

اما الفيلسوف والأديب جورج جرداق فيقول

((حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً. ((

اما المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكو فقد قال .

((إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام. ((

هذا هو الحسين بن علي عليه السلام ، ثورة الحق ضد الباطل، ثورة العلم ضد الجهل والبربرية ، ثورة الاسلام ضد الكفر، وسيبقى طريق الحق وهدى للشعوب المظلومة، فنتمنى ان يكون الحسين هدف لتوحيد الامة، ويعرف الجميع حق الحسين فلعن الله امة قتلتك ، ولعن الله امة ظلمتك ، ولعن الله امة سمعت بذلك فرضيت به ، ولعن الله امة لازالت تنكر حقك وتمحي ذكرك وتناصبك العداء ، وسلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا.

خاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى