سياسي

نائب يطالب معصوم بعدم اتخاذ موقف المتفرج من انتهاكات مسعود بارزاني وردعه

قناة الإبـاء /بغداد

طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي،الجمعة، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ببيان موقفه من إجراء الاستفتاء بكردستان وان لايتخذ موقف الصمت او المتفرج مما يحصل من انتهاكات دستورية وقانونية من قبل مسعود بارزاني دون ان يتدخل رئيس الجمهورية لردعه.

 وقال البعيجي في بيان حصلت “الإبـاء” على نسخة منه،إن “رئيس الجمهورية هو صمام أمان والحامي الأول للدستور العراقي من اي تجاوز او خرق، ولكن مع الأسف لم يحرك ساكنآ وعليه ان يتحمل واجبة الشرعي والقانوني والدستوري ولكن مايحصل العكس وهو الدستور من يحمي رئيس الجمهورية بسبب المحاصصة المقيتة التي اوصلته الى هذا المنصب”.

واضاف البعيجي أن على “رئيس الجمهورية ان يحدد موقفة اما هو رئيس العراق ويحمي الدستور من اي تجاوز عليه سواء كان من قبل مسعود بارزاني او غيره او هو يمثل الدولة الكردية ويساند اجراء الاستفتاء وخرق الدستور حتى يتسنى لنا معرفة موقفة تحديدآ مما يحصل من خروقات وتجاوز وسياسة لي الاذرع للحكومة الاتحادية من قبل بارزاني”.

واوضح أن “هناك رفضا اقليميا ودوليا بعموم المنطقة من إجراء الاستفتاء ولم نر موقف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مما يجري لذلك اننا نطالبه بتحديد موقفة وان لايتخذ موقف الصمت لانه ادى القسم باعتباره رئيسا للجمهورية وليس جزء من حزب او قومية”.

 وتساءل البعيجي “لوكان هذا الاستفتاء بالوسط او جنوب البلد فهل سيكون موقف رئيس الجمهورية كما موقفه الان من استفتاء كردستان متخذ موقف الصمت؟ ام سيستخدم صلاحياته الدستورية ولكن مع الاقليم هذا موقفه بسبب المحاصصة”.

وأكد البعيجي على “ضرورة تشكيل حكومة الاغلبية وعلى ابناء الشعب والكتل السياسية جميعا دعم حكومة الاغلبية من اجل الخروج من المحاصصة المقيتة التي اوصلتنا الى مانحن عليه”.

 

يذكر أن رئيس كردستان، مسعود بارزاني، أعلن في حزيران الماضي، عن تحديد يوم الخامس والعشرين من شهر أيلول الحالي، موعدا لإجراء الاستفتاء على استقلال كردستان، الأمر الذي أثار ردود أفعال متباينة على الصعيدين العراقي والدولي.

وشهدت مدينة السليمانية، يوم الثلاثاء (8 من آب 2017)، انطلاق أول حراك مدني كردي في  كردستان، ضد الاستفتاء والذي يحمل اسم “لا _ في الوقت الحالي”، وذلك بمشاركة عدد من المواطنين والشخصيات السياسية والكتاب والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني.

A_K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى