أمني

“الإباء” تكشف حال داعش بمعاقلها الأخيرة في البلاد .. “بالصور”

قناة الإباء – خاص

تعيش عناصر داعش الإجرامية ’خر أيامها بمعاقلها الأخيرة في البلاد التي باتت معدودة في الشرقاط التابعة لمحافظة صلاح الدين و الحويجة في محافظة كركوك ومدن غرب الانبار وهي راوة وعنه والقائم .

حيث تشهد هذه المدن حالات هروب للعناصر الإجرامية بشكل مستمر فضلاَ عن الاقتتال الداخلي فيما بينها بالاضافة إلى الانهيار الكبير في معنويات من بقي منهم نتيجة ما جرى من معارك مشرفة لتحرير المدن العراقية من دنسهم بكل بسالة وشجاعة من تراجع أو استسلام او تهاون او تساهل.

في إنكسار واضح .. داعش تسحب عناصر من مدخل الحويجة

فقد كشف مصدر امني ، اليوم الاثنين ، ان داعش الإجرامية قامت بسحب عناصرها المتمركزة قرب مدخل قضاء الحويجة جنوبي محافظة كركوك.

واكد المصدر في تصريحات صحافية تابعتها “الإباء” الفضائية : ان “داعش الإجرامية امرت عناصرها بالانسحاب من خمس نقاط تابعة لها عند مدخل قضاء الحويجة”، مبينا ان “الانسحاب جاء على خلفية قرب هجوم القوات الامنية على القضاء”.

وتابع المصدر ان “قضاء الحويجة يشهد فراغا نسبيا من تواجد عناصر داعش وسط انباء عن القاء السلاح والاندماج مع السكان المدنين”.

حال داعش في الشرقاط .. العشرات يفرون ويسلمون أنفسهم للـ”بيشمركة”

وفي السياق ذاته لكن إلى منطقة ثانية , كشف المتحدث بأسم الحشد الشعبي (محور الشمال) علي الحسيني ، اليوم الاثنين ، ان عناصر داعش الإجرامية تمر بأسوأ حالاتها في قضاء الشرقاط ، مؤكدا ان عشرات العناصر سلموا انفسهم الى “البيشمركة”.

واكد الحسيني في تصريحات صحافية تابعتها “الإباء” الفضائية : ان “المعلومات الحالية المتوفرة لدينا تفيد بوجود مئة عنصر من داعش الإجرامية سلموا انفسهم لقواطع البيشمركة منذ امس واليوم”، مشيرا ان “هذه الخطوة تدل على حجم الانكسار الذي تعانينه ”.

وتابع الحسيني ان “تحرير الحويجة سيكون من نوع خاص وخاطف ونوعي والاعلان عن بدء عمليات التحرير بيد القائد العام للقوات المسلحة ، لكن حسب المعلومات ان الموعد سيكون قريبا”.

وحول ايسر الشرقاط: اوضح الحسيني ان “جانب الايسر للشرقاط منتهي بشكل مبدئي بسبب سحب داعش عناصرها والتمركز نحو وسط الجانب”، مشيرا الى ان “تحرير ايسر الشرقاط سيكون مفاجئا وذو سرعة كبيرة”.

إقتتال لعرب دواعش الشرقاط وإنتحاري يقتل ويصيب 15 عنصراً منهم

وفي مشهد أبرز في هذا الإطار .. فقد كشف مصدر امني ، اليوم الاثنين ، عن وقوع إقتتال داخلي فيما بين عناصر داعش الإجرامية , وذلك إثر قيام أحد انتحارييهم بتفجير نفسه على مقر لهم في الساحل الايسر للشرقاط ما اسفر عن مقتل واصابة 15 عنصراً.

وقال المصدر في تصريحات صحافية تابعتها “الإباء” الفضائية : ان “انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا كان يقود دراجة نارية هاجم مقر لداعش الإجرامية وسط ايسر الشرقاط”، مبينا ان “الانفجار اسفر عن مقتل 6 من داعش واصابة 9 اخرين جميعهم عرب الجنسية”.

وتابع المصدر ان “قادة داعش من العرب والعراقيين اغلقو جميع الشوارع الرئيسة مع اقتراب موعد انطلاق العمليات وسط انهيار كبير في معنوياتهم وعدم وجود اماكن للهرب”.

وبحسب ما سبق , فقد تجلى واضحاً ما تعيشه فلول العناصر الداعشية الإجرامية بمعاقلها الاخيرة في العراق وهي محاصرة وبانتظار مواجهة مصيرها المحتوم على يد القوات العراقية المشتركة في الجيش و الشرطة ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي وباقي التشكيلات في القوات الجوية والاستخباراتية و فصائل المقاومة الإسلامية وعلى رأسها كتائب حزب الله , كما شهدته سابقاً حيث كان بيان النصر لايغيب في معارك التحرير المقدسة.

غارة عراقية تطيح بدواعش عنه وترجيحات بمقتل مايسمى “وزير الحرب”

 وفي سياق ذي صلة , اعلن مصدر امني في قيادة الحشد الشعبي في محافظة الانبار، الاثنين، عن انباء تفيد بمقتل ما يسمى وزير الحرب في عناصر داعش الإجرامية بقصف جوي استهدف مضافة لهم غربي الانبار.

وقال المصدر في تصريحات صحافية تابعتها “الإباء” الفضائية : ان “طيران الجيش قصف مضافة لمجرمي داعش وسط قضاء عنه غربي الانبار، على خلفية ورود معلومات استخباراية تفيد بوجود المدعو ابو محمد التونسي ما يعرف بوزير الحرب في داعش”.

واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان “القصف ادى الى مقتل 9 من مجرمي داعش يعتقد ان التونسي من بينهم”، مبينا ان “مجرمي داعش قاموا باغلاق كافة الطرق المؤدية الى المكان فيما تم نقل مصابين بحالة خطرة الى المستشفيات السورية خشية استهدافهم من قبل الطيران الحربي”.

محمد الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى