سياسي

الحسيني: أجهضنا المشروع الأميركي على الحدود مع سوريا و لن نقف عند ذلك

قناة الإباء – خاص

أكد المتحدث العسكري بإسم المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله جعفر الحسيني إجهاض المشروع الأميركي الذي يهدف إلى السيطرة على الحدود العراقية – السورية بعملياتهم التكتيكية مع باقي الفصائل الأخرى .

وقال الحسيني في تصريحات صحافية للـ ” الإباء” الفضائية : ان قاعدة التنف فقدت أهميتها بالمشروع الأميركي المزعوم بعد إنتصار المقاومة العراقية الكبير , حيث بات على الأميركان وحلفائهم الانكفاء إلى داخل الحدود الأردنية .

و إستكمل المتحدث تصريحاته قائلاً : منذ اليوم الأول لعمليات المقاومة الإسلامية على الحدود المشتركة مُورست ضغوط لوقفها إلا أن المقاومة أصرّت على تقييد حركة الأميركان بمنطقة الحدود , و لن نسمح لهم بالتمدد وتنفيذ مشروعهم , الرامي إلى السيطرة على الحدود ومناطق مجاورة لعزل دول محور المقاومة , حيث أجهض ذلك الأمر وانتصرت المقاومة .

الحسيني : لن نقف و سنواصل طرد المحتل الأميركي من العراق

وعلى الصعيد ذاته , أشار المتحدث العسكري بإسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني , ان الثلاث سنوات الماضية سجّلت انتصارات على أدوات الاحتلال الأميركي بجميع المعارك و اليوم ننتصر على الأميركان أنفسهم كما انتصرنا عليهم إبّان احتلالهم .

و قال الحسيني : ان أميركا وبعد سلسلة الهزائم لأدواتها حاولت تنفيذ مشروعها بشكل مباشر لكن العراقيين يقضون لما تخطط له , و المقاومة لن تقف عند هذه النقطة بل سنواصل العمل لطرد المحتل الأميركي من العراق ولن نسمح بأي وجود له تحت أي مسمى.

و أوضح في الصعيد ذاته , ان محور المقاومة انتصر بمعاركه التي خاضها ضد العدوان الأميركي على العراق و مثيله الصهيوني على لبنان و العدوان الأميركي – الصهيوني – الخليجي المشترك على سوريا , حيث خرج محور المقاومة أكثرَ قوةً ووحدةً وانسجاماً مما كان عليه قبل العدوان الأميركي الصهيوني الخليجي في العراق ولبنان وسوريا , كما اردف تصريحاته بالذكير في مواصلة أبطال اليمن و البحرين تسطير الانتصارات على العدوان الأميركي-الصهيوني-السعودي .

الحسيني: وقف أميركا دعم ما تُسمى (المعارضة المعتدلة) دليل فشلها

و على جهة اخرى من جبهات محور المقاومة الإسلامية بالمنطقة , شدد الناطق العسكري للكتائب على ان اتخاذ الكونغرس الأميركي قراراً يقضي بوقف دعم ما تسمى “المعارضة المعتدلة” في سوريا , دليل فشل تلك الميليشيات بمواجهة المقاومة فضلاً عن يأس الاميركان في إحداث أيّ فارقٍ عسكري سياسي في البلاد التي تشهد حربا دموية مفروضة منذ سنوات.

وبين جعفر الحسيني , ان انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان عامَ 2000، وعامَ 2006. والمقاومة الإسلامية التي تصدّت للعدوان الصهيوني على غزّة في بداية عام 2011 , و انتصار المقاومة الإسلامية على الاحتلال الأميركي والبريطاني في  العراق نهاية عام 2011 , وصمود وانتصار الشعب اليمنيّ على العدوان السعودي-الأميركي وثبات وقوّة الشعب البحرينيّ دليلٌ على أنّ الشعوب الإسلامية وشعوب العالم الحيّة إذا قرّرت مقاومة الاستكبار والغطرسة الأميركية فإنها سوف تنتصر، لأنّ ذلك وعدٌ إلهيٌّ، وتلك هي سُننُ التاريخ.

 

محمد الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى