دولي و عربي

ذعر صهيوني على خلفية دعم الشباب الايراني للمدافعين عن المسجد الاقصى

قناة الإباء_وكالات 

اظهر المسؤولون ووسائل اعلام في الكيان الصهيوني تخوفهم من الخطوة التي اقدم فيها الشباب الايراني بتوزيع سلل غذائية على المدافعين عن المسجد الاقصى، حيث اعتبر الكيان الصهيوني دعم ايران للمظاهرات الاخيرة في القدس “تهديدا كبيراً” على أمن هذا الكيان.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان وسائل اعلام الكيان الصهيوني أشارت الى دعم ايران للمرابطين الفلسطينيين عند المسجد الاقصى، منوهةً الى خطر نفوذ ايران في الاراضي المحتلة، معتبرةً توزيع السلل الغذائية المهداة من الشباب الايراني “خطوة ارهابية وخطيرة”.

حيث كتب موقع “تايمز اسرائيل” كانت المساعدات تضم سلل من المياه والطعام مرفقة بصورة لقبة الصخرة وجملة مشهورة للامام الخامنئي “ان شاء الله ستحرر فلسطين ” وعبارة” القدس لنا”.

ويضيف التقرير، بينما تقول وسائل الاعلام الفلسطينية ان هذه السلل الغذائية تم اعدادها من قبل مؤسسة شعبية ايرانية، إلا ان مسؤولا استخبارياتيا في السلطة الفلسطينية قد زعم ان “الحكومة الايرانية والمؤسسات الامنية الايرانية كانت وراء هذه الحركة وهي السبب الرئيسي للاحتجاجات والاشباكات الاخيرة عند المسجد الاقصى”.

وزعم هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه في حديث لصحيفة “اسرائيل هيوم” الاسرائيلية، ان “جمع تكاليف هذه المساعدات يصل الى ملايين من الشيكل الاسرائيلية حيث وجد الايرانيون الفرصة لارسال هذه الرسالة الى الفلسطينيين مفادها ان ايران تراقبهم وتتواجد في القدس”.

وتصدر هذا الخبر العناوين الرئيسية لوسائل اعلام الكيان الصهيوني، ويضيف، “ان السلطات الامنية في السلطة الفلسطينية تدين دعم الشعب الايراني لفلسطين وتعتبر التواجد المعنوي للشباب الايراني في المسجد الاقصى تهديدا على تحسن علاقاتهم مع الكيان الصهيوني”.

ويقول احد المسؤولين التابعين للسلطة الفلسطينية، “لن يحدث هكذا امر ثانية في القدس، لن نسمح لايران ان يكون لها موطىء قدم  في هكذا مكان في القدس”.

واعتبر المحلل الصهيوني “تاتلي سينغر”، هذه الحركة مؤشرا خطيرا على الوحدة بين السنة والشيعة ضد اسرائيل منذ1948.

كما كان لهذه الخطوة المستقلة والشعبية من قبل الشباب الايراني اصداء واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي في الاراضي المحتلة.

 

  SF    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى