دولي و عربي

مع تواصل الاعتداءات ..مسيحيو فلسطين يساندون مسلميها في القدس

قناة الاباء :خاص

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني, يوسف ادعيس, إن الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه نفذوا 110 اعتداءات بحق المسجد الأقصى منذ بداية تموز/ يوليو الجاري.

وأضاف ادعيس في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، إن 90 اعتداءً نُفذت منذ إغلاق المسجد الأقصى يوم 14 تموز/ يوليو الجاري.

ودعا وزير الأوقاف الفلسطيني أهالي الضفة الغربية إلى أداء صلاة يوم الجمعة في الأماكن العامة، وتخصيص الخطبة للحديث عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، وما يتعرض له من انتهاكات، واعتداءات إسرائيلية مستمرة.

واستنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة اعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق الصحفيين وجرح أكثر من 30 صحفياً في الأسبوعين الأخيرين من أحدث المسجد الأقصى.

ووفق ما رصد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين من معلومات لاعتداءات الاحتلال على الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة مدينة القدس؛ فقد تعرض أكثر من 30 صحفياً للاعتداء، منهم 13 صحفيا اعتُدي عليهم بالضرب بالهراوات، و6 استهدفوا بالرصاص المطاطي، وآخرون أصيبوا بالاختناق الشديد بقنابل الغاز والصوت التي يستخدمها الاحتلال ضد الصحفيين أثناء عملهم.

هذا بالإضافة لاعتقال واحتجاز أكثر من 9 صحفيين في القدس والضفة المحتلة ورشّهم بالمياه العادمة، كما رصد المنتدى اعتداء الاحتلال بالضرب وتكسير المعدات على 8 صحفيات، استهدفَهن خلال عملهن في منطقة باب الأسباط.

ومنعت قوات الاحتلال صباح الأربعاء عند باب الأسباط  المصورة رونيا جويحان والصحفية دانا أبو شمسية، ومصور قناة سكاي نيوز العربية محمد أبو هدوان، من تغطية لحظة اعتقال شاب وتعرضه للضرب وفحص شريحة الكاميرا قبل إبعاده.

ودعا المنتدى المؤسسات الحقوقية والمعنية بالصحفيين وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود إلى التوقف عن صمتها إزاء ما يتعرض له صحفيّونا من اعتداءات وتحمل مسؤولياتهم بالتدخل العاجل والسريع لوقفها، وتوفير الحماية للصحفيين العاملين، وضرورة إرسال لجنة تحقيق للوقوف على جرائم الاحتلال المتصاعدة ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، وضمان عدم الاعتداء عليهم.

في مشهد يرسم معالم الأخوة والصمود على بوابات المسجد الأقصى، يقف الفلسطيني المسيحي إلى جانب أخوه المسلم مرابطيْن، ومدافعين عن قدسية المسجد الأقصى والمقدسات الدينية.

ويرفض المسيحيون والمسلمون معا، الإجراءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى، مشددين على رفضهم القاطع البوابات لإلكترونية وكاميرات المراقبة.

أحد الشبان المسيحيين والمرابط على بوابات الأقصى وهو فادي لحام، أكد “أنه لا فرق بين المسلمين والمسيحيين في القدس، قائلاً “واحنا هان بنساهم وبندافع عن القدس، واحنا سكان البلد وفش فرق بينا”.

وأضاف لحام “بنخفف على المرابطين، وبتكاتفنا مع بعض، راح يكون الفرج بعد الضيق”.

ويعتصم المصلون المسلمون والمسيحيون وموظفو الأوقاف الإسلامية في القدس أمام بوابات المسجد الأقصى، للأسبوع الثاني؛ رفضاً لإجراءات الاحتلال، من بوابات إلكترونية أو كاميرات مراقبة أو أجهزة تفتيش.

مصطفى كريم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى