صحافة

هدف امريكا واوروبا هو إضعاف روسيا

قناة الإباء / متابعة ….

نشرت صحيفة “أرغومينتي إي” نص اللقاء الذي أجرته مع الخبير في السياسة الدولية ياكوف كيدمي حول العلاقات الأمريكية–الروسية.

 جاء في المقابلة:

يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دائما عن ضرورة تحسين العلاقات مع روسيا، ولكن وزارة المالية الأمريكية وسعت قائمة العقوبات الأمريكية المفروضة على شخصيات وشركات روسية.

يقول كيدمي: كان تقييم وزير خارجية الولايات المتحدة ريكس تيلرسون قبل فترة لهذه العلاقات صحيحا، عندما قال إنها الأسوأ خلال السنوات الأخيرة، ويمكن أن تتحسن أو تسوء أكثر. بيد أن توسيع قائمة العقوبات يدل على أن الرئيس ترامب لا يستطيع انتهاج السياسة الخارجية التي يريدها. كما أن وضعه في الداخل ليس أفضل، حتى أنه لم يتمكن حتى الآن من تشكيل فريقه للعمل. فالخارجية الأمريكية عمليا لا يمكن التحكم بها، ووزيرها جديد وجهازها قديم وهما يعملان بالتوازي. البنتاغون قائم في حد ذاته، وهكذا. أي في هذه الظروف نلاحظ استمرار السياسة التي انتهجها أوباما.

–   كيف ينظرون في الولايات المتحدة إلى روسيا، كعدو أم كمنافس؟

توجد في الولايات المتحدة مجموعات مختلفة، وهذه المجموعات تختلف نظرتها إلى روسيا. منها ما ترى روسيا منافسة ومنها ما تعدها عدوا. كل شيء مرتبط بثبات روسيا سياسيا واقتصاديا وعسكريا ومدى تقييم هذا الوضع في الولايات المتحدة. وحاليا هناك من يعتقد في واشنطن بضرورة تشديد العقوبات لخنق روسيا اقتصاديا، حيث يريدون التأثير في مسألة توريد الغاز الروسي إلى أوروبا. لأن النظام الاقتصادي–المالي الأمريكي يريد أن يسيطر على بلدان العالم بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ويعتقدون أنه ليس بمقدور روسيا مقاومة ذلك.

إنهم يدركون أهمية النفط والغاز للاقتصاد الروسي. لذلك فإن مهمة واشنطن وأوروبا التي تعمل وفق توجيهات واشنطن، إضعاف روسيا وتقسيمها إلى دويلات صغيرة يسهل السيطرة عليها، كما يحصل مع دول البلطيق وجورجيا وأوكرانيا وغيرها.

المصدر : وكالات

qkh

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى