رياضة

زيدان و عوامل النجاح في قيادة ريال مدريد نحو الألقاب

قناة الإباء/ متابعة

عد النجاح الباهر الذي حققه فريق ريال مدريد تحت قيادة زيدان ، كان لابد من النظر عن أهم العوامل التي من خلالها تم تحقيق هذا النجاح ، فلا ينكر أحد أن زيدان قد أضاف كثيرا لريال مدريد منذ توليه قيادة الفريق ، ونحن هنا سنبين هذه العوامل بالتفصيل على حلقات متتابعة لانه يصعب جداً حصر كل هذه العوامل في مقال أو أثنين ، وسيتم عرض حلقة من سلسلة هذه الحلقات كل يوم .

 سوف نتحدث في حلقة اليوم عن بعض الأمور التي تعرض لها زيدان خلال هذا الموسم ، وكان ردة فعله خلالها جيدة أو أنه قام بأستغلال الأمر لصالحه فيها ، مبينين تأثير ذلك على نجاح زيدان في قيادة ريال مدريد نحو الالقاب.

– الحظ

لقد تم تداول فكرة أن زيدان محظوظ وأنه لا يمتلك أي جودة تكتيكية وهذا غير صحيح ، ولكن زيدان كان محظوظ بأمتلاكه أفضل لاعبين في العالم في صفوف فريقه ، كما أنه محظوظ بتوليه قيادة فريق ريال مدريد بدون خبرة سابقة في مجال التدريب ، ولكن الحظ أن كان سيحالفك في بعض الأمور فأستمرار النجاح يحتاج إلى بذل مجهود شاق وهذا ما قام به زيدان ، فلو أنه فشل في بعض الأختبارات لكان خارج ريال مدريد نهاية هذا الموسم ، ولكنه نجح في وضع بصمته وكسب أحترام وثقة الجميع.

– الاعلام

الجميع يعلم أن الاعلام الاسباني والمدريدي خاصة تسبب في أقالة مدربين كثر ، فمن يحبونه يمجدونه مهما حدث ومن يكرهونه سيحاربونه مهما فعل ، ورحيل مورينهو وبينتيز كان للصحافة دور كبير فيه ، ولقد نجح زيدان في التعامل مع الاعلام بطريقة رائعة وجديدة في عالم التدريب ، نعم ساعده في ذلك نجوميته ولكن أستغلاله هذا الأمر لصالحه دليل على ذكائه ، فلا أحد يشكك في أن طريقته ناجحة جدا مع الأعلام ، حيث أشتهر بأبتسامته الدائمة وكانت محور حديث الاعلام في الآونة الاخيرة ، وقول شوستر بأن تعامله مع الأعلام سيكون مرجع للمدربين في المستقبل خير دليل على ذلك .

– المقارنة

لقد تم في هذا الموسم وخاصة في الدور الأول خلال الآونة التي قدم فيها الفريق آداء سئ ، مقارنته بمدربي ريال مدريد السابقين أمثال مورينهو وأنشيلوتي ، ولكنه نجح مع الوقت في أثبات شخصية قيادية منفرد وشخصية قوية أيضاً في فرض أسلوبه ، بالأضافة إلى أنه قام بالجمع بين مميزات المدربين وترك سلبياتهم ، حيث نجح مع الاعلام واللاعبين التي فشل فيها مورينهو ، كما أنه نجح في المستوى التكتيكي العالى والمداورة التي فشل فيهم أنشيلوتي ، كما أنه نجح في تحقيق بطولات أكثر منهم في مدة أقل بكثير منهم .

– الأحتواء

نجح زيدان في أحتواء المشكلات التي حدثت من ردة فعل كلا من خيميس وموراتا عندما تم تبديلهم خلال المباريات وقاموا بردة فعل تنبأ عن غضبهم من التغيير ، لو أن مدرب آخر لكن تعامل بشكل آخر كان من الممكن أن يسبب مشكلات جمة للفريق والتأثير على أتحاد الفريق ككل ، ولكنه خرج للأعلام ودافع عن لاعبية وردة فعلهم وقال أنه يتفهم ذلك ، فخروجه ودفاعه عن لاعبيه كان له أثر كبير في هدوء الاعلام كلية ، وأحتواء غضب لاعبيه ثم الثقة فيهم ومعاودة أشراكهم مرة أخرى مع الفريق وأحساسهم بأهميتهم للفريق .

– الخبرة

بكل تأكيد زيدان لم يكن لديه خبرة سابقة في مجال التدريب وأتضح ذلك من خلال إجرائه بعض التغيرات الغير صحيحة خلال الموسم المنقضي ، ولكن يحسب له أيضا خروجه بشجاعة أمام الاعلام وأعترافه بالخطأ والأهم من ذلك هو عدم تكراره للخطأ مرة أخرى ، كما أنه تمكن من التفوق على كل المدربين أصحاب الخبرة الذين واجههم خلال الموسم المنقضي ، مثل أنشيلوتي وسامباولي وسميوني وأليجري ، وبهذا أثبت للجميع رغم عدم إمتلاكه للخبره أنه عبقري جدا في التكتيك ، وما حققه خير دليلا على ذلك .

– الاستحقاق

لا يمكن لأحد الآن أن يشكك فيما حققه زيدان خلال الموسم المنقضي ، كما كانوا يتحدثون سابقا ، لان لمسة زيدان أصبحت واضحة جدا على الفريق ، بالأضافة إلى ذلك العمل المضني الذي قدمه هو وطاقمه الفني ، حيث قدموا فريق قوي جدا يصعب قهره ، وتفوق على كل الخصوم مهما كانت قوتهم ونجحوا في كل الأختبارات الصعبة ، فلا يمكن لأحد بعد الآن أن يقلل من هذا الانجاز أو يقول بعدم أستحقاقه ، فالآن الجميع منبهر بكل ما قدمه زيدان ونجح في كسب ثقة الجميع وأحترامهم ، ولا يمكن لأحد في المستقبل أن يقلل من هذا الانجاز التاريخي الصعب.

m.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى