صحافة

آلية محاربة التطرف

قناة الإباء / متابعة ….

نشر المحلل السياسي أفيغدور إيسكين مقالا في صحيفة “إيزفيستيا” عن المناقشات حول محاربة التطرف.

كتب إيسكين:

أودت الهجمة الارهابية وسط لندن بحياة سبعة أشخاص؛ ما دفع سكان بريطانيا إلى طرح السؤال الأبدي “ما العمل؟”.

رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي دعت في خطاب عاطفي إلى “وضع نهاية لهذه المآسي”. حتى أنها دعت إلى فرض رقابة على شبكة الإنترنت. أما عمدة لندن صادق خان، فقد انبرى لتسمية “لندن أهدأ مدن العالم”، ودعا إلى الهدوء والسكينة. في حين دعا “مهندس” بريكست نايجل فاراج المواطنين وزعماء الدولة إلى التخلي عن “سياسة النعامة واللياقة السياسية” وتحديد الجذور الفكرية للإرهاب والعمل بحزم ومن دون هوادة..

إن الإرهاب في السنوات الأخيرة ليس من عمل مجموعات مدربة وموجهة من قبل جهة ما كما كان في السابق، رغم أننا نواجه إرهابا منظما له بنيته وتمويله كما حدث في باريس. فغالبية القتلة الآن يعملون وفق نداء الإيديولوجيا من دون تمويل أو إعداد؛ لأنه للخروج إلى الشارع بسكين أو ساطور في اليد لا حاجة إلى التمويل والتدريب. وإن دهس الناس بالسيارة هو الآخر لا يحتاج إلا إلى تلوث في الإيديولوجيا، كما حصل في نيس قبل عام.

وهنا يمكن القول إن تنظيم وتنفيذ العمليات الإرهابية حاليا يتم عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع مراكز الإعداد الإيديولوجي المنتشرة حاليا في أوروبا..

المصدر : وكالات

qkh

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى