صحافة

الحوار الفرنسي – الروسي

قناة الإباء / متابعة ….

نشرت ابرز الصحف الروسية موضوعا بعنوان : روسيا وفرنسا تكونان قويتين عندما تكونان معا !؟ 

 عن الحوار الفرنسي–الروسي وغيره يتحدث الكاتب والمحلل السياسي الفرنسي فردريك بونس.

يقول فريدريك بونس:

أريد في البداية القول إن الحوار الفرنسي–الروسي سيُستأنف على أسس جديدة في عهد ماكرون. وأعتقد أنه سيكون حوارا مفتوحا وثابتا وبناء. .

ويضيف بونس أن شخصية ماكرون تتميز، كما نقول في فرنسا، بـ “عيوب تتحول إلى ايجابيات”. ما المقصود بذلك؟ هو ليس لديه معلومات عميقة في المسائل الجيوسياسية الدولية، لأنه لم يولِ لهذه المسائل اهتماما في السابق. والآن أصبح ملزما بالتعمق في هذه الأمور. كما أن لديه القدرة اللازمة لاستيعاب المعلومات ووجهات النظر بسرعة، إضافة إلى مرونة التفكير والتكيف مع الظروف. لقد أعلن ماكرون بعد تنصيبه رئيسا للدولة عن تغيرات ستحصل في العديد من القطاعات، وأعتقد أنه كان يقصد أيضا تحسين العلاقات مع روسيا. ذلك، لأن من مصلحة فرنسا رفع العقوبات المفروضة على روسيا، والتي تضر كثيرا بقطاع الزراعة الفرنسي.

أما بالنسبة إلى آفة “الارهاب” ، فيقول بونس إن من المفيد جدا وجود تنسيق نشط بين موسكو وباريس في مجال محاربة “الإرهاب” ؛ لأن المصالح هنا متطابقة تماما، وأن تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية جارٍ حاليا، وأشدد على ضرورة تعزيز هذا التعاون ليشمل قطاعات أخرى.

وحول تأكيد ماكرون انتهاج سياسة خارجية تشبه سياستي سلفيه ديغول وميتران، يؤكد المحلل السياسي صحة ذلك. إذ إن هذا النهج يرافقه اتخاذ قرارات مستقلة بشأن الدول الأخرى والتعاون معها. فمن جانب مع الولايات المتحدة، ومن جانب آخر مع روسيا وسابقا الاتحاد السوفياتي، الذي كان ديغول إلى جانب التقارب معه واقامة علاقات شراكة؛ ما سمح لباريس بتجنب الاعتماد على واشنطن. فإذا سار ماكرون على هذا النهج، فسوف يؤدي ذلك إلى تصحيح الخلل في التوازن الذي حصل في عهد سلفه.

ومع أن ماكرون ينوي البقاء في الناتو، فإنه يريد أن يكون لفرنسا وزنها فيه، وأعتقد أن هذا سيؤدي إلى تحسين علاقة الحلف مع روسيا..

المصدر : وكالات 

qkh

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى