صحافة

الحرب الباردة بين أوروبا وتركيا

قناة الإباء / متابعة..

تناولت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” أسباب الخلاف التركي–الأوروبي المتنامي، وانتقدت تصرف الساسة الأتراك.

جاء في المقال :

يعيش اليوم في أوروبا الغربية أكثر من خمسة ملايين تركي، يحتفظ نحو النصف منهم بهوية وطنه السابق. وكان كل شيء على ما يرام لولا الاستفتاء المقرر إجراؤه يوم 16 أبريل /نيسان في تركيا بشأن توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية. وإدخال تعديلات على الدستور – بما في ذلك إلغاء منصب رئيس الوزراء، وإخضاع القوات المسلحة التركية الكامل لأمرة رئيس الجمهورية.

وبالطبع، توجد مبررات كافية لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتعزيز السلطة الرأسية في البلاد – حيث كاد يفقد سلطته و(ربما حياته) في صيف العام الماضي، وذلك إثر محاولة الانقلاب الحكومي الفاشل، الذي نظمه العسكريون بالذات.

لذلك أخذ كبار المسؤولين من أنقرة يترددون إلى أوروبا العجوز، لكي يدعوا بشكل شخصي مواطنيهم المقيمين هناك إلى الذهاب إلى مراكز التصويت في الممثليات الدبلوماسية التركية وتأييد تصويت الربيع، الذي سيكون في الواقع “استفتاء ثقة” كاملا لسياسة أردوغان كلها.

ولكن السيف التركي اصطدم فجأة بالحجر الأوروبي – فقادة الدول الرائدة في الاتحاد الأوروبي رأوا في “رحلات الدعاية” تدخلا فاضحا في شؤون بلادهم الداخلية.

ويوم 11 مارس /آذار الجاري، حظرت أمستردام رسميا هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي كان ينوي إلقاء كلمة في اجتماع الجالية التركية. وبعد ذلك حاولت المجيء إلى هذا البلد الوزيرة التركية لشؤون الأسرة والسياسة الاجتماعية بتول سايان كايا، فاحتجزت بالقرب من القنصلية التركية في مدينة روتردام الهولندية، وأُعلنت “أجنبيا غير مرغوب فيه”، وطردت إلى خارج البلاد.

المصدر : وكالات

qkh

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى