سياسي

التغيير النيابية : البارزاني يستغل اسم البيشمركة لمصلحة شخصية ويضطهد منتسبيها لمخالفتهم لتوجهاته

قناة الإبـاء /بغداد

انتقد النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبد الله، الجمعة، ما وصفه بـ”الممارسات الانتقامية” التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه كل من يخالفه الرأي، مبينا أن آخر تلك الممارسات هي فصل منتسب في البيشمركة بسبب تصريح صحفي لزوجته انتقدت فيه سياسات سلطات أربيل تجاه أحداث سنجار، فيما اعتبر أن البارزاني يستغل اسم البيشمركة في المحافل الدولية لمصلحة حزبية وشخصية، ولكن في الداخل يضطهدهم لمجرد مخالفتهم لتوجهاته.

 

وقال عبد الله في بيان حصلت “الإبـاء” على نسخة منه، إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني أقدم على فصل المنتسب في البيشمركة باللواء الأول الفوج الرابع هردي حمه صالح احمد من بعد خدمة تقارب العشرين سنة، بسبب توجيه زوجته انتقاداً لسياسات الحزب والبارزاني فيما يخص أحداث سنجار وخانصور عبر قناة (ان آر تي)”، موضحا أن “هذه الإجراءات التعسفية تذكرنا بما فعلوه قبل شهور بمنتسب آخر في البيشمركة اسمه هيمن بنصلاوي الذي تعرض أيضاً للفصل من عمله وقام أفراد من الميليشيات بحلاقة شعره بشكل مشوه بهدف إهانته، ثم تم طرده هو وعائلته من مدينة أربيل، وكل ذلك بسبب انتقاده لسياسات الحزب”.

وأضاف عبد الله، من “المؤسف أن البارزاني وحزبه يستخدمون اسم قوات البيشمركة وشجاعتها وسمعتها في المحافل الدولية لمصلحة حزبية وشخصية، ولكن في الداخل يضطهدونهم ويفصلونهم من عملهم لمجرد مخالفتهم لتوجهات البارزاني وحزبه”.

وتابع، “لقد آن الأوان للحكومة الاتحادية والسفارات والجهات المعنية بحقوق الإنسان للتدخل ووضع حد للممارسات اللا إنسانية تجاه أبناء شعب كردستان من قبل حزب البارزاني، لاسيما وأن الجميع سمعوا وشاهدوا ما حصل أثناء التجمع السلمي الذي أقامه ناشطون في الرابع من آذار الجاري من اعتقالات عشوائية للرجال والنساء لمجرد تنديدهم بالاعتداءات التي تعرضت لها سنجار وخانصور” ، مشيرا الى أن “الأمور إذا تركت على هذا الحال فقد تتجه نحو الأسوأ، ولابد للحكومة الاتحادية ومنظمات حقوق الإنسان الخروج عن صمتها وعدم مجاملة أية جهة تنتهك حقوق الإنسان وتعاقب الناس بسبب آرائهم وتوجهاتهم السياسية”.

وكان النائب هوشيار عبد الله أعلن، الأربعاء (22 شباط 2017)، عن تعرض ناشطين كرد لعمليات خطف وقتل من جهات عليا في إقليم كردستان، فيما أشار الى انه تعرض الى حملة من التهديدات المنظمة بسبب مواقفه السياسية المعروفة.

 

A_K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى