سياسي

بالوثيقة … نواب يعدون الكاميرات بمكاتب موظفات الوقف السني “تجسسا” يستدعي محاسبة الهميم

قناة الإباء – بغداد

عد نواب قضية نصب كاميرات بمكاتب موظفات الوقف السني “تجسسا” يستدعي التحقيق مع رئيس الديوان عبد اللطيف الهميم بل ومحاسبته على ذلك .

حيث طالب النائب عن التحالف الوطني علي فيصل الفياض،  بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن نصب كاميرات بدون موافقات امنية في مكاتب الموظفات بالوقف السني، مشددا على ضرورة سحب يد الهميم من الوقف وإحالته للتحقيق، لا سيما ان الامر يتعلق بأنحراف اخلاقي يمس شرف الموظفات.

وقال الفياض في بيان تلقت “الإباء” الفضائية ، نسخة منه، ان “فضيحة التجسس اذا ثبتت يجب إحالة الهميم للتحقيق ومن ثم المحاسبة لا سيما وان الامر يتعلق بأنحراف اخلاقي يمس شرف الموظفات بالدرجة الاساس خاصة وان التسريبات الاولية تشير الى أن منظومة كاميرات المراقبة كانت مرتبطة بمكتب الهميم وبعضها تراقب حمامات الرجال والنساء في الديوان”.

واضاف الفياض “كيف يمكن لرئيس مؤسسة دينية ان يؤتمن على اموال وممتلكات الوقف اذا كان لم يحافظ على موظفيه بالدرجة الأولى”، مبينا ان “القضية اصبحت قضية رأي عام ولابد من كشف الحقائق للجميع خصوصاً وان من يرفع شعار محمد قدوتنا عليه ان يلتزم بنهج واهداف الرسول (ص) لا ان يراقب موظفيه ويتصيد لهم بالصغيرة والكبيرة”.

وتناقلت وسائل اعلام محلية، امس الاربعاء، اخبار تفيد بحصول حالات تجسس في الوقف السني٬ حيث تم إيجاد كاميرات مراقبة (صورة وصوت)، مخبأة في السقوف الثانوية لغرفة مدير المؤسسة وغرف الموظفات والحمامات٬ متصلة بغرفة رئيس الوقف عبد اللطيف الهميم.

وكانت وثيقة  تم تسريبها إلى وسائل الإعلام أشارت إلى أن اتحاد القوى قد شكل لجنة للتحقيق بفضيحة كاميرات المراقبة في حمامات النساء والرجال في مبنى ديوان الوقف السني، فيما طالبت أوساط برلمانية بمحاسبة رئيس الديوان عبد اللطيف الهميم في حال ثبت الأمر، سيما أن الأمر يمس شرف الموظفات.

محمد الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى