سياسي

نائب : ” الخنجر والنجيفي ” يمثلان رأس الحربة لمشروع التقسيم الطائفي

قناة الإبـاء / وكالات

اكد النائب عن التحالف الوطني رسول راضي، الثلاثاء، ان” الدعوة لتطبيق مشروع التقسيم وانشاء الاقاليم ليس مشروعا جديداً , بل انه اطروحة قديمة يُراد اعادة صياغتها مرة ثانية ,مبينا ان” الموصل تُمثل اخر معقل لداعش , فتحاول بعض الاطراف السياسية ان تزايد على قضية تلك المدينة لفرض ارداتها على الحكومة الاتحادية .

وقال راضي في تصريح صحفي “ان مشروع خميس الخنجر واثيل النجيفي متفق عليه داخل وخارج العراق من قبل بعض الاطراف المعروفة والمشهود لها بمواقفها الطائفية, والتي دابت على خطابها الطائفي والتحريضي منذ سقوط النظام السابق ولحد الان , مؤكداً ان ” الخنجر والنجيفي يمثلان رأس الحربة لهذا المشروع المشبوه”.

واضاف ان ” مشروع خميس الخنجر مدعوم من قبل دول الخليج وتركيا , معتبرا ان” الموصل اخر حلقة لتنفيذ هذا المشروع , لافتا الى ان ” المؤتمرات التي عقدت باربيل وتركيا جاءت لدعم ومباركة هذا المشروع الطائفي , مضيفا ان” جهود عشائر الموصل الاصلية والقوى الوطنية العراقية ستُفشل هذا المشروع ولن تجعله يرى النور .

واشار الى ان ” قرار البرلمان العراقي برفض تقسيم محافظة نينوى ,كان ردا واضحا على اردوغان وتدخلاته السافرة في العراق وعلى اذنابه كــ خميس الخنجر واثيل النجيفي الداعمين والمؤيدين لتقسيم المحافظة على اساس عرقي ومذهبي , مؤكدا ان” للبرلمان العراقي وقفة حقيقة في جلسته المقبلة المقررة يوم 26 من الشهر الجاري , حول دعاة الفتنة والطائفية ومؤيدوا التقسيم في البلد .

وكانت مصادر اعلامية عربية كشفت ،عن مباحثات يجريها المطلوب للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب خميس الخنجر مع زعماء سياسيين عراقيين بشأن مشروع “الإقاليم السبعة”، مبينة أن المشروع ينص على انشاء اقليمين في كردستان.

وقالت تلك المصادر إن “رجل الأعمال خميس الخنجر يجري اتصالات مع مسؤولين وزعماء سياسيين لتسوية ملفات قادة سنّة صدرت بحقهم أحكام قضائية، مثل طارق الهاشمي ورافع العيساوي وأثيل النجيفي في إطار ما بات يعرف بـ (التسوية التاريخية)”.

وأضافت أن “المصادر المقربة من تلك الحوارات تتحدث عن قضيتين عالقتين: الأولى تتعلق بآلية تحول محافظة أو أكثر إلى إقليم أو الإبقاء على التنظيم الحالي بعد توسيع قانون المحافظات، أما القضية الثانية فهي تسوية الملفات القضائية لقادة سنة، بعضهم معتقل.

A_K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى