سياسيأمني

الحسيني للإباء : دور كتائب حزب الله محوري في تحرير الخالدية وسنشارك في عمليات الموصل

 الإباء – خاص

اكد المتحدث العسكري لكتائب حزب الله جعفر الحسيني قيام مجاهدو الكتائب بدور محوري ومهم للغاية بمعركة تحرير جزيرة الخالدية في محافظة الانبار من خلال توغلهم بعمقها وخوض معارك شرسة مع عناصر “داعش” الاجرامية وملاحقتهم من منزل الى آخر والحاق خسائر بشرية ومادية كبيرة بصفوفهم . وقال الحسيني خلال برنامج “المحور” الذي تبثه / الإباء / الفضائية : أن حصيلة خسائر داعش البشرية في الخالدية كانت اكثر من 250 قتيل لحد الان مع عدد غير معروف من الجرحى مبيناً أن قوة “داعش” في المدينة كانت عبارة عن عناصر اجنبية مما يسمى بـ ” جيش العسرة” الذي ضم مختلف الجنسيات الاجنبية كان من بينها اميركان وشيشان وعرب ابرزهم السعوديين حيث كانت هذه القوة في الاعم الاغلب من غير العراقيين الذين شاركو بمعارك بيجي او الصينية او الفلوجة وغيرها وهربوا عند تحريرها من قبل القوات المسلحة والحشد وفصائل المقاومة الاسلامية , مذكرا بأن معركة الخالدية حسمت عسكريا ولم يحدث فيها كما حصل في الفلوجة بهروب الرتل الشهير لان الهاربين من هناك دخلو الجزيرة وتم تصفيتهم بمعركة تحريرها . وكشف الحسيني عن تسلم طلب من هيئة الحشد الشعبي وقيادات العمليات الامنية في الجزيرة لاستخدام قوة نوعية خاصة من الكتائب تكون بمستوى سرية او اقل من ذلك متمرسة على حرب المدن للتوغل الى مركزها نظرا لتخصصها في القتال بهكذا مناطق , بالاضافة الى ضراوة القتال ووصول المعركة الى مرحلة شرسة نتيجة اقتراب خطوط تقدم مقاتلينا مع العدو الى مسافة قليلة جدا وصلت الى حد تواجد الجبهتين في منزلين متجاورين او في نفس المنزل حتى . وتحدث جعفر الحسيني عن اهمية جزيرة الخالدية معللا استماتة داعش في الحفاظ عليها نتيجة اتخاذها مقرا رئيسا لها في الانبار باعتبارها نقطة اتصال بين الرمادي والفلوجة وتمتد الى صلاح الدين والموصل حيث عثر داخلها وبمناطق البوكنعان على مراكز قيادة وتحصينات امنية مع شبكة انفاق يلجأ اليها عناصر داعش بعد كل هزيمة اذ مكنته من البقاء فيها لـ 3 سنوات نتيجة وصول السلاح والمؤن له والتحصينات التي وفرت حماية وقتيه له الا انه رغم كل ذلك تم تحريرها خلال شهر ونجح مقاتلو الكتائب من التقدم و التوغل لعمق مناطق العدو والالتفاف خلف خطوط الصد التي وضعها لإعاقة العمليات وتاخيرها وتمكنت فصائل المقاومة المتمثلة بالكتائب وعصائب اهل الحق بتكتيكها الجديد من دحره. وذكر الحسيني مراعاة فصائل المقاومة وباقي القوات العراقية المقاتلة للملف الانساني في المعارك موضحا ان المدنيين هم الاهم خلالها ودائما ما يتم اللجوء الى فتح ممرات امنة لخروجهم وعادة ما تكون القوات امام خيار صعب يتمثل باستخدام داعش للمدنين كدروع حيث يشكل هذا الامر واحدا من اكبر العوائق بالاضافة الى السياسيين المنفذين للاجندات الخارجية الذي يروجون الشائعات التي تستهدف المقاتلين. كما وعلق الحسيني ايضا على محاولات السياسيين المعارضين للحشد والفصائل الرامية الى تجميل صورة الاميركان وتحالفهم مبينا ان ادراكهم لقوة الحشد والفصائل على حسم المعارك عادة ما يدفعهم للقيام بهذه المحاولات , مذكرا بأن القواطع التي تواجدوا فيها لم يكن فيها اي طيران للتحالف الاميركي فيها وان العراقيين يدركون تماما ان داعش هي قوة لاميركا على الارض وان الطيران الاميركي اذا حضر سيكون هناك تعطيل للمعارك وحسمها . وفي سياق الحديث عن معركة الموصل قال الحسيني : ان الكتائب ستشارك بمعركة الموصل لانه عندما نريد الذهاب الى هناك فان الموضوع يتعلق بالحرب على داعش الذي يجب مواجهته لانه يمثل تهديدا للعراق ونحن حاضرون لمواجهته في المعركة المرتقبة التي نحتاج فيها الى اساليب جديدة لم نستخدمها سابقا لخصوصية المدينة وتحريرها يجب ان يتم التخطيط له باستخدام اليات جديدة غير التي استخدمت في بيجي والرمادي والفلوجة مشدداً على ان اصوات السياسيين المعارضة للمشاركة لن تؤثر على فصائل المقاومة واصرارها على تحرير الموصل ولن نهتم للسياسيين المنفذين لاجندات تركيا والخليج معلنا وجود تعاون لاهالي الموصل معهم لايمانهم بقدرة الحشد والمقاومة على تخليصهم من داعش والسياسيين الذين تسببوا باحتلالهم فضلا عن رفضهم لمشاركة ميليشيا اثيل النجيفي من دخول المدينة .

m_h_g

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى