دعاة الكيان السعودي وراء تزايد الاعمال الاجرامية في المنطقة والعالم

يستشري الفكر التكفيري الوهابي، كالنار في الهشيم بين صفوف الشبان والنساء السعوديات، نتيجة قلة الوعي والجرع المتواصلة التي يقدمها دعاة الوهابية عبر الفتاوى الصهيونية المغلفة بالعلب السعودية المعادية للاسلام المحمدي الاصيل.

ويغض الكيان السعودي الطرف عن، التحاق مواطنيه بالعصابات الاجرامية في العراق وسوريا وغيرها من البلدان التي يشيع فيها اعمال العنف، الامر الذي يدينه بشكل مباشر بجميع العمليات الاجرامية التي تم ارتكابها في المنطقة والعالم.

واعترفت صحيفة “عكاظ” السعودية بان ” السلطات الامنية في بيروت تمكنت مؤخرا من ضبط ثلاث مواطنات سعوديات برفقة أبنائهن، كن يرغبن في الانضمام لمناطق الصراع بسوريا”، مؤكدة ان “اعمار الاطفال، تراوحت بين 10 سنوات الى سنتين”.

وانتزعت 29 عائلة سعودية قبل اسبوعين اطفالها من أحضان البراءة والدفء لتقدمهم الى العصابات الاجرامية بمناطق الصراع في العراق وسوريا واليمن لغرض ديمومة الاعمال الاجرامية والوحشية في المنطقة”.

وذكرت مصادر اعلامية ان “أكثر من 66 طفلا وطفلة سعوديين تم ارسالهم من قبل ذويهم إلى عصابتي داعش والقاعدة الاجراميتين لغرض تربيتهم وفق النهج الوهابي التكفيري المتوحش”، مبينة ان ” عدد الأطفال الذكور بلغ 39 طفلا، بينما وصل عدد الإناث الى 27 طفلة، دون سن العشرة أعوام”.

وكان نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق قد اكد, في وقت سابق أن سياسات الكيان السعودي تقف وراء انتشار عصابات داعش الاجرامية في المنطقة.

وتفيد تقارير عالمية بأن السعودية تسهم بدعم عددٍ من التنظيمات الاجرامية في العراق وسوريا، فضلاً عن تخصيص جزءٍ من ميزانيتها لتك العصابات بهدف نشر الفكر الوهابي التكفيري.

وتشير التقارير والدراسات والابحاث ان ” الكثير من العصابات الاجرامية بما فيها القاعدة، داعش، الجيش الحر، جبهة النصرة، بوكو حرام وجماعة (ابو سياف)، وغيرها من الجماعات تحمل الفكر السعودي الوهابي التكفيري وتدين بالولاء للسعودية”.

sf 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى