سياسي

ضباط في الجيش العراقي : كتائب حزب الله يقارعون الموت ويزرعون الرعب في نفوس الاعداء

سجلت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله في مسيرتها الجهادية، انتصارات ستراتيجية على الاحتلال الامريكي للعراق وسطّرت ملاحما بطولية مثالية في ميادين القتال ضد “داعش” الاجرامية المدعومة امريكيا وخليجيا دفاعا عن الوطن والانسانية وفقا لتكليفها الشرعي.

تلك المحطات الجهادية نقشت في صفحات التاريخ بحروف من ذهب، اثنى عليها الصديق والعدو ، كونها طليت بمواقف شجاعة وتضحيات كبيرة ودماء زاكية، واساليب قتالية قل نظيرها في العصر الحديث. ولعل ابرز ما يميز كتائب حزب الله، ارتقاء قياداتها لمقدمة الميدان، بحسب مشاهدات لضباط في الجيش العراقي، وزادوا بالقول، ان ” قيادات الكتائب يقارعون الموت، ويسابقون راجلا الاليات العسكرية المدرعة، ويزرعون الرعب في نفوس الاعداء بهيبتهم وجرأتهم وخبرتهم العسكرية، كما يرسخون الثقة والطمأنينة والامان في قلوب المجاهدين”، مؤكدين ان “بعض فرق الجيش ابدت رغبة كبيرة بتواجد رجال الكتائب في قواطع عملياتهم، لما يمتلكونه من شراسة قتالية وحنكة عسكرية وعقيدة راسخة”. . الشهادات التي ادلها بها ضباط الجيش العراقي بحق كتائب حزب الله خلال مواجهة عصابات “داعش” الاجرامية، لا تقل اهمية عن اعترافات قائد قوات الاحتلال السابق في العراق الجنرال اوديرنو في (13 تموز 2010)، الذي اشار الى “عجز بلاده عن صد هجمات صواريخ الاشتر”, مبينا ان ” الكتائب لا تزال تشكل تهديداً أكثر خطورة على القواعد الأمريكية ”، لافتا الى ” رفع مستوى الاستنفار الامني في بعض القواعد لتزايد التهديدات”. . . .

هذه الاشادات التي تبناها الاصدقاء والاعداء، تؤكد التزام رجال كتائب حزب الله بوجوب التكليف، وتمسكهم بعقيدتهم ومقدساتهم وقيادتهم الشرعية، الامر الذي جعل النصر رفيق دربهم في مختلف المراحل والاماكن، بينما صارت المهانة والخذلان والخسران من نصيب اعدائهم. . . . لم ينتهي التكليف الشرعي بعد، ولم تتطهر ارض المقدسات بالكامل من دنس “داعش” الاجرامية ، كما ان الاستكبار العالمي لا يزال مستمرا بحياكة المؤامرات الخبيثة ضد الاسلام والمسلمين، ما يرجح وجود مغامرات جهادية في الافق، سيكون رادعها الاقوى ابطال المقاومة الاسلامية ومنهم كتائب حزب الله .

qkh

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى