دولي و عربي

ولايتي: “السعوديون” ينتحرون سياسيا

أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، السبت، أن سياسة “السعودية” سببها الفشل والهزيمة في جميع الساحات.

وقال ولايتي في مقابلة متلفزة، إن “الكثير من بلدان العالم أصبحت مقتنعة اليوم ببقاء حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وما يدور حوله الحوار بين الأطراف المعنية بالشأن السوري يتعلق بمشاركة أو عدم مشاركة بشار الأسد في الانتخابات المقبلة بعد انتهاء ولايته الحالية”.

وأضاف، أن “حظوظ الرئيس الأسد للفوز بولاية رئاسية جديدة ستكون كبيرة اذا ما قررّ المشاركة في الانتخابات المقبلة”، مبيناً أن “فرص التسوية السياسية للأزمة السورية أصبحت أفضل من السابق بشكل واضح، بخاصة بعد نجاح الجيش السوري في فرض سيطرته على المزيد من جغرافيا البلاد”.

وفيما يخصّ العلاقة بين إيران وتركيا، أعرب ولايتي عن أمله ببدء حوار إيراني ــ تركي في المرحلة المقبلة يمكن من خلاله إعادة النظر في التعاون بين الجانبين المرتبط بقضايا الإقليم.

وحول العلاقات بين إيران و”السعودية”، أوضح ولايتي، أن “مواقف (السعودية) تجاه العديد من بلدان العالم الاسلامي تعكس هزيمتها السياسية”. مبيناً أن “(السعودية) بهذه المواقف لا محلّ لها من الاعراب، وفي ظل هذه السياسة فإن إيران لا ترى أي فائدة أو جدوى من اي وساطة لحل الخلافات مع (السعودية)، حيث إن المسألة لم تعد متعلقة بإيران وحدها، فسلوك (السعوديين) وممارساتهم تجاه اليمن وأطفال اليمن وسلوكهم الأخير ضد الحكومة التركية، يدل على أنهم ينتحرون سياسيا”.

وتعليقا على الانتخابات الاميركية، قال ولايتي، إن الجمهورية الإسلامية لا تفرق بين المرشح الديمقراطي والجمهوري، إذ إنهما لا يختلفان عن بعضهما إطلاقاً، فربما البعض يعدُّ الديمقراطيين أفضل؛ لكن بالنسبة لإيران فإن الديمقراطيين بعدم تنفيذهم بنود الاتفاق النووي أثبتوا أنهم لا يختلفون عن الجمهوريين بشيء، وبأيّ حال فإن على الاميركيين أن يعلموا أيا كانَ الرئيس المقبل أنهم اذا لم ينفذوا بنود الاتفاق النووي فإن يد إيران لن تكون مغلولة، بل ستكون مفتوحة في اللجوء الى خيارات اخرى”.

A_H

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى