دولي و عربي

الجيش السوري والمقاومة يسحقون عناصر”جيش الفتح” الاجرامي في رابع هجوم له

وجّه الجيش السوري والمقاومه ضربة نوعية لما يسمى “جيش الفتح” والعناصر الاجرامية المتحالفة معه، أجبرتهم على إيقاف الجولة الرابعة، على محاور جنوب وغرب حلب، 

جولة جديدة متواضعة من حيث الأهداف، فبعدما كان هدف المعارك فكّ الحصار عن العناصر الاجرامية  في أحياء مدينة حلب، بات اليوم فقط استعادة السيطرة على نقاط في العامرية ومنطقة الجمعيات وتلّة المحروقات، كدليل على تراجع هذه العناصر، وتقهقرها أمام ضربات الجيش السوري والمقاومه في المنطقة، خصوصاً وأن العناصر الاجرامية مُنيتْ بخيبةٍ كبيرةٍ في المعركة الأولى، إثر فشلهم في تحقيق أيّ من أهدافهم.

ورغم محاولاتعناصر “جيش الفتح”الاجرامية في ضبط التراشق الإعلامي على مواقع التواصل الإعلامي، خرجت العديد من الاتهامات، لاسيما الحديث عن نية عناصر “فيلق الشام” الاجرامي، الإنسحاب من المعركة، لتفادي المزيد من الخسائر، خصوصاً بعد تلك التي تلقاها في معارك الليرمون شمال حلب.

وهاجمت العديد من الشخصيات الاجرامية أبرزهم السعودي عبد الله المحيسني، عناصر مايسمى “جند الأقصى”الاجرامي لتخلفه عن المشاركة في المعركة، من ثم تحميله مسؤولية الفشل، وكأن إثنين وعشرين  فصيلاً اجرامي ليست كافية للمحيسني، والمعركة توقفت عند الجند.

وبرز أيضاً الحديث عن مشاركة العناصر الصينيه المنضوين تحت الحزب “التركستاني”الاجرامي  في هذا الهجوم، وقالت ماتسمى التنسيقيات إن قيادة “جيش الفتح رمت بهؤلاء في المحرقة، للتخلص منهم، كونهم باتوا يشكلون عبئاً على العناصر الأخرى، وخصوصاً مايسمى “أحرار الشام” الاجرامية.

وفي الميدان، مُنيَ عناصر “جيش الفتح” الاجرامية بخسائر كبيرة في اعداد عناصرة، جرّاء الضربة النوعية التي وجّهها الطيران السوري والروسي لهم، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 40 عنصر في تقديرٍ أولي، في منطقة رحبة –  خان طومان  بريف ‏حلب  الجنوبي، أثناء تجمعهم  استعدادا للإنطلاق باتجاه نقاط ومواقع الجيش السوري جنوب غرب حلب.

ودمرَّ الجيشُ السوريُ عدداً من آليات العناصر الاجرامية، في محيط مشروع 1070، وفي المنطقة الواقعة ما بين مدرسة الحكمة ومشروع 1070، وفي محيط المشرفة، كذلك في المنطقة الواقعة بين كتيبة الدفاع الجوي وتلة بازو، لتصبح خسائر العناصر الاجرامية المادية كالتالي:

6 دبابات، 4 آليات bmp، 4 سيارات مزودة برشاشات ثقيلة، آلية عسكرية، آليتين من نوع “بيك آب”، فيما قُدّرَعددُ القتلى بالعشرات، بينهم العديد من القادة، أبرزهم مسؤول العمليات العسكرية لـ “فيلق الشام” الاجرامي في منطقة العمارة المدعو “أبوحمزة”.

وفيما يلي أبرز العناصر الاجرامية التي شاركت في الهجوم:

1- “الحزب الإسلامي التركستاني” الاجرامية (فصيل أساسي في الهجوم)

2- حركة “أحرار الشام”الاجرامية (فصيل أساسي في الهجوم)

3- “فيلق الشام” الاجرامية (فصيل أساسي في الهجوم)

4- جبهة النصرة”جفش”الاجرامية (فصيل أساسي في الهجوم)

بالإضافة للعديد من العناصر الاجرامية، التي شاركت بالقصف المدفعي والصاروخي وتسلّمت مسؤولية الإمداد العسكري واللوجستي، وقد تراجعت حدّة المعارك بعد تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في العديد والعتاد ما أجبرهم على الإنكفاء الى قواعدهم التي انطلقوا منها.

A_K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى