مقالات

كيف واجهت كتائب حزب الله التكفير والاحتلال في العراق؟

اكد القيادي في كتائب حزب الله العراقي الشيخ ابوطالب السعيدي لوكالة تسنيم، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية فتحت جسرا بين إيران والعراق لدعم الحكومة والشعب العراقي عندما اجتاحت داعش اجزاء من العراق.

وجاءت تصريحات السعيدي خلال مقابلة اجراها معه موفد وكالة تسنيم الدولية الى العراق تطرقت الى مختلف القضايا الداخلية والاقليمية والدولية بشكل مسهب، وقال السعيدي في هذه المقابلة ان إيران فتحت “منذ بداية احتلال الموصل وصلاح الدين من قبل تنظيم داعش الإرهابي جسرا بين الحكومة الإيرانية والعراقية لتقديم الدعم العسكري واللوجستي وباعتراف الساسة العراقيين جميعا منهم الكرد والعرب لو لا هذا الدعم العسكري من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوصل المد الداعشي الى بغداد”.

واشار الى ان “عندما سقطت محافظة الموصل وصلاح الدين وجزء من ديالي وجزء من الأنبار بيد داعش آنذك فلم يمتلك حينها الجيش العراقي بنية تحتية للمواجهة لو لا دعم الجمهورية الإسلامية ووزارة  الدفاع الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي”.

وقال ان الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني والنظام السعودي هم من أسسوا تنظيم داعش الإرهابي “لإسقاط المشروع الإسلامي المقاوم في المنطقة”.

واضاف: بعد “انهزام المشروع الأمريكي في العراق وانهزام الغدة السرطانية اسرائيل في جنوب لبنان وانهزام المشروع التكفيري السعودي في المنطقة، اخترع هؤلاء ما يصطلح عليه اليوم تنظيم داعش الإرهابي”.

وحول تصدي كتائب حزب الله لداعش قال السعيدي: استطيع ان اقول انه قبل فتوى سماحة السيد السيستاني حفظه الله الشهيرة بتسعة اشهر كنا ندافع عن تخوم بغداد لابعاد خطر سقوطها بيد تنظيم داعش الإرهابي”.

واوضح السعيدي ان “الولايات المتحدة الامريكيه بعد ما خرجت مهزومة من العراق، حرصت على ان تضع من ينتقم لها من الذين انتقموا منها طيلة إحتلالها لهذا البلد فلهذا صنعت داعش”.

وفند السعيدي مزاعم الولايات المتحدة الأمريكية بانها تقاتل داعش وتنظيم القاعدة في سوريا والعراق وقال في هذا السياق: ان جيشا مشؤوما اليوم في سوريا يقاتل المسلمين اسمه جيش الفتح ومن نواته الأساسية والاستراتيجية هي جبهة النصرة المصنفة بقائمة الامم المتحدة ومجلس الأمن على انها جبهة إرهابية لكننا نشاهد ان أمريكا تدعمها بالعدة والعتاد والسلاح”.

وقال القيادي في كتائب حزب الله ان أمريكا لم تلتزم بعهودها في مايخص “اتفاقية  الإطار الستراتيجي” حيث انها بقيت “حبرا على ورق حتي بعد ضغط الحكومة العراقية” واكد ان “طائرات الـ اف16 الى الآن لم تطير وتضرب اهدافا في العراق إلا بموافقة الولايات المتحدة الأمريكية” موكدا ان هذه الاتفاقية لازالت “مرهونه بالقدرة الأمريكية”.

وحول عمليات كتائب حزب الله في الفلوجة قال السعيدي: لقد دخلت قوات كتائب حزب الله الى جنوب شرق الفلوجة قبل سنتين ونصف اي قبل الفتوى بتسعة أشهر ورغم تنفيذ العشرات من العمليات من قبل داعش ضد حزب الله “فان ابطال حزب الله استطاعوا قتل 4 امراء من داعش فضلا عن قتل وجرح المئات من عناصرها الآخرين، حيث حال تواجد حزب الله في جنوب شرق الفلوجة من سقوط بغداد بيد التنظيم الإرهابي الى حد كبير”.

واوضح الشيخ ابوطالب السعيدي القيادي في كتائب حزب الله في نهاية حديثه مع مراسل تسنيم ان كتائب حزب الله برفقة القوات المسلحة العراقية وسائر فصائل المقاومة “تستعد لتحرير الموصل” مشيرا الى ان “لا سمح الله اذا انهزم العراق أمام الإرهاب لرأينا اليوم قصور امراء الخليج محتلة من قبل داعش”.

وفي مايلي نص الحوار الكامل الذي اجراه موفد تسنيم مع القيادي في كتائب حزب الله الشيخ ابوطالب السعيدي.

  

تسنيم: فضيلة الشيخ ابوطالب السعيدي، العراق تعرض خلال الفترة الاخيرة الى هجوم شرس من قبل الجماعات الإرهابية خاصة من قبل داعش فكيف استطاعت المقاومة ومن ضمنها كتائب حزب الله في العراق ان تواجه هذا الإرهاب وتدعم القوات المسلحة العراقية؟

ضربات كتائب حزب الله اوجعت الأمريكان

السعيدي: طيلة السنين السابقه ومن عام 2003 الى 2010 كان للشعب العراقي دور كبير واستراتيجي في تغيير المنظومة التي كان اعداء اهل البيت في العراق يفرضونه، ان الاقاويل التي تفيد بأن الذي جاء بالاحتلال الامريكي الى العراق هم اتباع اهل البيت (ع)، قد تغيرت بحمدالله سبحانه وتعالى من خلال تصدي اتباع اهل البيت (ع) للولايات المتحدة الامريكية من الـ 2003 حتي عام 2011حيث ان الامريكا اعترفوا ان 85% من الضربات التي تكبدوها في العراق على يد كتائب حزب الله، وهذا كان كلام بترايوس قائد التحالف المشؤوم الامريكي في العراق، واعتر اديرنو الذي جاء بعد بترايوس ان معظم الضربات التي نتكبدها اليوم هي في الوسط والجنوب، في القواعد الشعبية لاتباع اهل البيت (ع) وكان على رأسهم حسب كلام اديرنو هي كتائب حزب الله وفصائل المقاومة الاخرى التي تستقي اهدافها من اهل البيت (ع). حيث حرصت الولايات المتحدة الامريكيه بعد خروجها من العراق ان تنتقم من الذين انتقموا منها طيلة إحتلالها للعراق فبادرت الى صنع داعش بالتعاون مع الكيان الصهيوني والسعودية.

وكما تعرفون ان داعش تاسست وتكونت من مفردات والمفردة الاولى هم البعثيين الذين تضرروا من نظام المجرم صدام. المفردة الثانية الذين جهزتهم الولايات المتحدة الامريكية وخلقت لهم قاعدة عبر اخذهم بسجونها مثل سجن بوكا وكروكر. هذين السجنين المشهورين اللذين بهما تاسست نظرية واسس ومفاهيم داعش الإرهابي. ابناء الشعب العراقي كانت لهم تجربة في ما مضى ازاء التصدي للمجرم صدام، كانت لهم تجربة نضجت إزاء التصدي للاحتلال الامريكي وبعد ان جاءت داعش واحتلت المدن ايضا كانت لهم تجربة بفضل الله سبحانه وتعالى بالخروج خارج العراق والدفاع عن المقدسات، الدفاع عن المقدسات خارج العراق وخير شاهد ودليل دفاعنا بحمدالله سبحانه وتعالى ضد داعش في سوريا وفي المنطقة العربية التي كان لداعش دور فيها.

عندما تصدينا نحن ككتائب حزب الله كان لنا تصدي في سوريا ونفس اولئك الذين يحملون هذا الفكر التوحشي الايديولوجي الداعشي، الذين قاتلناهم في سوريا بفضل الله سبحانه وتعالي قاتلناهم في عام 2014 واستطيع ان اقول قبل فتوى سماحة السيد السيستاني حفظه الله الشهيرة بتسعة اشهر كنا ندافع عن تخوم بغداد، وبهذا الدفاع وبهذه البندقية الحقيقة ساهمنا وتصدينا لداعش من ان يسقط بغداد.

تسنيم: الكثير يقول ان داعش حصلت على دعم مالي وتسليحي واستخباراتي من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، فكيف تفسرون عمليات ما يسمى بالتحالف الأمريكي ضد داعش!، وكيف يمكن ان نصدق بانه لم يكن بوسع هذا التحالف الامريكي القضاء على داعش خلال فترة طويلة؟، بينما في المقابل رأينا كيف استطاع الجيش العراقي وفصائل المقاومة بمفردهم ان يحررو الفلوجة من تنظيم داعش خلال فترة قياسية بالكامل؟

الطائرات الأمريكية تلقي الدعم لداعش 

السعيدي: للاجابة على هذا السؤال حتما يجب ان انطلق من منطلق حديث الإمام الخامنئي عندما التقى بعوائل شهداء المدافعين عن الحرم. قال ان داعش جاءت لاسقاط المشروع الإسلامي المقاوم في المنطقة. عندما انهزمت الولايات المتحدة الامريكية في العراق وانهزمت الغدة السرطانية “اسرائيل” في جنوب لبنان، وانهزم المشروع التكفيري السعودي الجديد في المنطقة، وانقلب السحر على الساحر هؤلاء لم يرق لهم ان يشاهدوا ان نجم المقاومة في العالم الإسلامي واقصد بذلك العالم الإسلامي الشيعي والسني الذي نجد في هذا المشروع الإسلامي حماس السنية والجهاد الإسلامي وحزب الله الشيعي وكتائب حزب الله الشيعية وباقي فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي، انسجموا برؤية واحدة هو التصدي للمشروع الصهيو أمريكي السعودي في المنطقة وهذا بطبيعة الحال لم يرق للولايات المتحدة الأمريكية وللغدة السرطانية “إسرائيل” وللكيان السعودي الجديد باعتباره الداعم الاستراتيجي لداعش فاخترعوا ما يصطلح عليه داعش.

وعندما نرجع بالذاكرة الى الخلف نجد ان القاعدة تربت في حضن المخابرات المركزية الأمريكية في أفغانستان، وايضا نجد اليوم الظروف الموضوعية التي وفرتها الولايات المتحدة الأمريكية حتما بمساهمة اللاعب الخليجي الأساسي الا وهم السعوديين والصهاينة، بالنتيجة انهم يعتقدون سوف يجعلون هنالك ضدا نوعيا لحركة المقاومة الإسلامية، كما قلت الشيعية السنية تحت مظلة المقاومة الإسلامية وعلى رأسها الإمام الخامنئي حفظه الله، فجاؤوا بمشروع صبغته إسلامية الا وهو المشروع الداعشي، فربوه كما قلت في ما مضى في السجون سواء السعودية او الأمريكية ومعظم الذين نلقي القبض ونحقق معهم نراهم انهم قد سجنوا في السجون السعودية او الأمريكية، وغذتهم الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة الكيان الصهيوني والكيان السعودي على المستوى البناء القاعدي سواء للقاعدة او داعش. من خلال المعطيات التي كنا نشاهدها في أرض المعركة عندما الله جل وعلى يمكن المجاهدين من هزيمة داعش نجد تأتي طائرات التحالف المشؤوم الأمريكي وتلقي المساعدات لهم بل في بعض الاحيان تفتح المجال لهم كي يهربوا وينطلقوا الى منطقة جديدة. نعم ان الولايات المتحدة الأمريكية التي ترفع اليوم هذا الشعار الزائف الا وهو شعار التصدي لداعش وللقاعدة، فانها تكذب على العالم وانها في الحقيقة داعمة للقاعدة ولداعش.

ان جيشا مشؤوما اليوم في سوريا يقاتل المسلمين اسمه جيش الفتح ومن نواته الأساسية والاستراتيجية هي جبهة النصرة المصنفة بقائمة الامم المتحدة ومجلس الأمن على انها جبهة إرهابية لكننا نشاهد ان أمريكا تدعمها بالعدة والعتاد والسلاح. من الذكريات التي كنا نشاهدها كان لنا تنسيق عالي المستوى مع الطيران العراقي الشريف ونقول لهم عبر طائراتنا المسيرة ان هنالك داعش يجب ان تقصفوه فنجد ان الطيران الأمريكي يمنعهم حتي تسنح الفرصة لداعش بالهروب.

تسنيم: بناء على الاتفاقية التي وقعها العراق مع أمريكا فقد التزمت واشنطن حينها بانها تدعم العراق في المجال الأمني بكل ما يلزمه من اجل تمكينه من الدفاع عن نفسه امام اي خطر، لكن واشنطن قد تخلت نهائيا عن العراق عند ما ضربه إرهاب داعش واصبح العراق وحيدا في معركته امام الإرهاب، فهل هذا يدل على ان الولايات المتحدة الأمريكية نكثت بعهودها السابقه تجاه القوات الأمنية العراقية؟

الطياريون العراقيون لا يستطيعون ضرب اهدافهم بطائرات  f16

السعيدي: في بداية احتلال العراق جاء الحاكم العسكري “بريمر” وبتوقيعه المشؤوم هدم كل شيء اسمه الجيش العراقي، وزعم الأمريكان بانهم سوف يبنون جيشا عراقيا جديدا وتعرفون ان هنالك اتفاقية أمنية بين العراق وبين الولايات المتحدة الأمريكية اسمها “اتفاقية  الإطار الاستراتيجي” وبناء على هذه الاتفاقية كان من المفترض بناء جيش نظامي عراقي بالاطر المهنية والحرفية العالمية دون ان تفي الولايات المتحدة بالتزاماتها هذه. آنذاك وقفت مرجعية النجف الاشرف ومرجعية قم المقدسة المتمثلة بالإمام الخامنئي ضد هذه الاتفاقية التي لم تطبق على الأرض، وكان في هذه الاتفاقية دعما لوجستيا يتمثل بالتدريب والتجهيز وصفقات عالية المضمون، نجد ان هذه الاتفاقية كانت عبارة عن حبر على ورق، حتى بعد ان امتثلت الولايات المتحدة الأمريكية بضغط من الحكومة العراقية عليها اعطت طائرات الـ اف16 وكانت طائرات الـ اف16 الى الآن لم تطير وتضرب اهدافا في العراق إلا بموافقة الولايات المتحدة الأمريكية. اذن هنالك اتفاقية أمنية مرهونه بالقدرة الأمريكية. هذه الطائرات وبطياريها العراقيين لا يستطيعون اليوم ان يضربوا اهدافهم إلا باخذ الضوء الاخضر من الولايات المتحدة الأمريكية.

بعد ان سقطت محافظة الموصل وتلتها محافظة صلاح الدين وجزء من ديالي وجزء من الأنبار آنذك لم يمتلك الجيش العراقي بنية تحتية للمواجهة لو لا دعم الجمهورية الإسلامية آنذك ووزارة  الدفاع الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي، فالحقيقة ان ايران فتحت منذ بداية احتلال الموصل وصلاح الدين من قبل تنظيم داعش الإرهابي جسرا بين الحكومة الإيرانية والعراقية لتقديم الدعم العسكري واللوجستي وباعتراف الساسة العراقيين جميعا منهم الكرد والعرب لو لا هذا الدعم العسكري من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوصل المد الداعشي الى بغداد. حيث لا زالت الولايات المتحدة الأمريكية لحد اليوم تماطل وتريد ان تضرب اهدافا حسب مزاجها وتعرفون ان ضرب الولايات المتحدة الأمريكية هو ضرب تكتيكي حيث انهم من خلال ضرباتهام لا يريدون القضاء المبرم على داعش ولكن يريدونه ان يبقى ضعيفا.

تسنيم: لعبت كتائب حزب الله في العراق دورا جوهريا برفقة سائر فصائل المقاومة التي تشكل الحشد الشعبي خلال عمليات تحرير الفلوجة من يد تنظيم داعش الإرهابي، فكيف تصديتم الى هذا التنظيم خلال تلك العمليات التي انتهت بهزيمة مدوية للتنظيم الإرهابي؟

كتائب حزب الله قتلت المئات من داعش 

السعيدي: نحن ككتائب حزب الله دخلنا بحمدالله سبحانه وتعالي للفلوجة قبل سنتين ونصف. ودخلنا الى الفلوجة من ناحية الهياكل والجامعة جنوب شرق الفلوجة قبل الفتوى بتسعة أشهر وعندما تحدثنا آنذاك مع الحكومة العراقية وعندما كادت بغداد ان تسقط، قالوا اين تذهبون انتم يا كتائب حزب الله؟، قلنا نذهب الى منطقة “ادوليبة” التي تقع بتخوم الفلوجة وبفضل الله سبحانه وتعالي خلال سنتين ونصف عندما اتحدث عن الجامعة والهياكل بجنوب الفلوجة كانت محتلة من قبل داعش وكانت تعتبر حصنا لداعش بتركيبتها الجغرافية.

ولله الحمد ابطال كتائب حزب الله اجتاحوا جنوب شرق الفلوجة وبقينا هناك وعندما اتحدث لا ابالغ فان عشرات العمليات من بهائم داعش استهدفت اخواننا في جنوب شرق الفلوجة. ولا سامح الله لو سقطت جنوب شرق الفلوجة بيد داعش كان من الممكن ان يهددون بغداد بالسقوط. طيلة هذه الفترة استطيع ان اقول بحمدالله سبحانه وتعالى اننا قتلنا اربعة امراء للفلوجة الداعشيين من خلال وجودنا بجنوب شرق الفلوجة. وعندما ارادت الاجهزة الأمنية ان تدخل الى الفلوجة لتحريرها فانها دخلت من المكان الذي كنا فيه طيلة سنتين ونصف وصولا الى الجولان والمكان الذي بقينا فيه خلال السنتين والنصف وكان المنطلق لتحرير الفلوجة وقدمنا في هذا المكان عشرات الشهداء ومئات الجرحى وكبدنا داعش بحمدالله مئات القتلى والجرحى وكانوا لا يستطيعون الوصول الى هذا المكان على اعتبار ان فيه راية كتائب حزب الله.

تسنيم: انتم ككتائب حزب الله كيف واجهتم المشروع الأمريكي في العراق؟

نستعد لتحرير الموصل

السعيدي: منذ مجيء الاحتلال الى العراق في عام 2003 حتى عام 2016 وطيلة هذه السنين كان لابناء الشعب العراقي دور استراتجي في التصدي للولايات المتحدة الأمريكية. ولا سامح الله لو نجح المشروع الأمريكي في العراق لتأثر الواقع المقاوم في العراق ولتأثر واقع المقاومة والممانعة في المنطقة. حيث عندما جاءت الولايات المتحدة الأمريكية فقد جاءت من العراق لتؤسس ما يصطلح عليه بـ “الشرق الاوسط الجديد”، لكن بهذه البندقية المقدسة، بندقية كتائب حزب الله استطعنا ان نجهض مشروع الولايات المتحدة الأمريكية المتمثل بالشرق الاوسط الجديد واستطعنا ان نسترد محافظاتنا السليبة وها نحن ان شاء الله نستعد لتحرير الموصل. نعم كان للعراق والعراقيين دور استراتيجي في حماية كل المنطقة بمختلف طوائفها. فانه لو لا سامح الله ذهب العراق بيد داعش، لشاهدنا داعش اليوم تذهب وتدخل الى قصور امراء الخليج الذين هم للاسف لازالوا يدعمونها حتى الآن. S_A 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى