مقالات

دروس الشجاعة الحيدرية لكتائب حزب الله تتجسد في ساحات القتال

تميزت صنوف كتائب حزب الله بخبرة ميدانية عالية في حرب المدن والشوراع، وتسببت بحالة من الذعر والقلق والاضطراب في صفوف العدو، الامر الذي غالبا ما يدفع العناصر المجرمة الى عدم الاشتباك المباشر والبحث عن منفذ للهرب من مطرقة المقاومة في كثير من المواجهات الميدانية.

تلك الشجاعة الحيدرية لم تكن وليدة اللحظة بل جاءت عبر تاريخ متراكم من الخبرات العسكرية خلال فترات تواجد الاحتلال الامريكي في العراق، الذي تم تلقينه دروسا كثيرة في معنى الجهاد والبسالة والذود عن الوطن لاتباع اهل البيت (ع) في العراق.

وفي جميع تلك الظروف والمراحل الجهادية من تاريخ كتائب حزب الله كان قادتها ينبرون كما اليوم في معركة قطع رأس الافعى في الفلوجة، ليكونوا في الخطوط الامامية لجبهات القتال سواء كان امام الاحتلال الامريكي او ضد عصابات داعش الاجرامية.

تلك الشيبة الولائية البيضاء المباركة تجدها تفترش الارض وتتوسط المجاهدين وتحمل السلاح، وتهرول مسرعة لرفع راية العراق عالية في مختف قواطع العمليات، غير مكترثة لحر الصيف او برد الشتاء، وعند زوال الشمس يكون ابا الحسن علي بن ابي طالب (ع) نبراسا لها، فتركن الى المحراب للصلاة والدعاء وتذرف الدمع اشتياقا للقاء الباري جل في علاه، وتتخذ أرض الله فراشا والتراب وسادا وتستقبل الأرض تضرعا. SF

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى