مقالات

الاستخبارات والقوة الصاروخية لكتائب حزب الله .. رعب وموت محتم يلاحق الدواعش داخل الفلوجة

بات العدو الداعشي داخل مدينة الفلوجة يواجه صعوبة كبيرة في التحرك وعقد الاجتماعات العسكرية نتيجة الضغط الصاروخي النوعي الذي تقوم به مدفعية المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله.

حيث قتل وجرح عدد من عناصر العدو التكفيري بينهم قادة بارزين فيما تم اعطاب الكثير من الاليات والعجلات التابعة له منذ اطباق رجال كتائب حزب الله بشكل كامل على محيط مدينة الفلوجة وقيامها بعمليات صاروخية دقيقة على الاهداف الداعشية المتمثلة بالتجمعات، الاوكار، معامل التفخيخ، المضافات، محاولات التسرب من المدينة بين الحين والاخر لفك الخناق عنها او تحركات واجتماعات مايسمى بالقادة والامراء.

تلك الانجازات الميدانية تكللت بالنجاح نتيجة الاحداثيات النوعية التي كانت تتلقاها القوة الصاروخية لكتائب حزب الله ومدفعية ميدان الفرقة الاولى للجيش العراقي، من قبل رجال استخبارات الكتائب الذين اعتمدوا على مصادرهم البشرية والتقنية وعملياتهم الجهادية التي يقومون بها خلف الخطوط الامامية للعدو بهدف رصد الاهداف.

عمليات القصف المدفعي والصاروخي لكتائب حزب الله والجيش العراقي احدثت ارباكا كبيرا بين صفوف عناصر عصابات داعش الاجرامية في الفلوجة، وساهمت بتحجيم وتحديد حركتها، وزرعت الخوف والرعب في قلوبهم، بحسب مراقبين.

ويضيف المراقبون، ان ” عمليات التسلل الفاشلة التي يقوم بها عناصر داعش بين الحين والاخر للخروج من الفلوجة هدفها فك الخناق الذي تفرضه المقاومة الاسلامية عليهم، والهرب من عمليات القصف الصاروخي الذي اخذ يطالهم ويبيدهم في كل مكان يتواجدون فيه”.

SF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى