دولي و عربي

حصيلة جديدة: 8278 شهيداً و 16015 جريحاً جراء العدوان السعودي

كشف علي العاصمي المنسق العام للائتلاف المدني اليمني لرصد جرائم العدوان عن أعداد الشهداء والجرحى الذين سقطوا بسلاح العدوان السعودي المتواصل على اليمن، مؤكداً أن عدد الشهداء بلغ 8278، فيما بلغ عدد الجرحى 16015 شخصا.

وفي مؤتمر صحفي لمناسبة مرور 300 يوم على العدوان عقده الائتلاف في العاصمة اليمنية صنعاء أوضح العاصمي أن عدد الشهداء الذين حصدهم العدوان السعودي المتواصل على مختلف مناطق اليمن يبلغ من الأطفال 2236 ومن النساء 1725 ومن الرجال 4290 شخصاً، ما يرفع إجمالي الشهداء المدنيين إلى 8278 شهيدا.

وبين أن الجرحى الذين سقطوا جراء العدوان بلغوا من الأطفال 2254 ومن النساء 1668 ومن الرجال 12093 جريحا، ما جعل إجمالي الجرحى 16015 جريحا.

كما عرض العاصمي لائحة تضمنت بالأرقام والخسائر التي طالت البنية التحتية في اليمن جراء العدوان السعودي.

وأشار إلى أنه وفي قطاع الطرق والجسور قد تم تدمير 530 طريقاً وجسراً، فيما دمرت 163 شبكة وخزانات مياه، هذا وأبيدت 140 محطة ومولدة للكهرباء، ودمرت 167 شبكة اتصالات، كما خرج عن العمل 14 مطار و10 موانىء.

وفي القطاعات الاجتماعية بلغ عدد المنازل المتضررة 345728 منزلاً.. فيما بلغ عدد النازحين داخلياً مليونين و300 ألف نازح. كما دمر 615 مسجداً و810 مدرسة ومركزاً تعليميا.

كما انتقد الائتلاف المدني اليمني لرصد جرائم العدوان السعودي صمت الأمم المتحدة حيال الجرائم التي يرتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني.

وفي جانب آخر من المؤتمر اتهم عضو الائتلاف عبدالله ناجي علاو الأمم المتحدة بأنها تعمل تحت هيمنة اللوبي الصهيوني الأميركي.

وصرح علاو بالقول إن: المجتمع الدولي يتجاهل قتل اليمنيين ومنهم الأطفال والنساء.. ففي 300 يوم اتضح خلالها ضعف جهاز الأمم المتحدة.. وسقوط نظام الأمم المتحدة عن إنقاذ الشعب اليمني من القتل والتدمير.. وهو سقوط للنظام الدولي وإعلان واضح عن هيمنة الاستكبار العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، لأنها تعمل تحت هيمنة جهاز اللوبي الصهيوني.

وأضاف: نحن نرى اليوم مواثيق حقوق الإنسان بأنها كذبة كبيرة يفضحها صمود الشعب اليمني ودماء اليمنيين التي تسيل في كل المدن والشوارع اليمنية ويفضحها فقر وجوع ومعاناة الإنسان اليمني خلال هذه الـ300 يوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى