هل يصبح "الربيع الفرنسي" أوروبيا ؟

  • 06 كانون الأول 13:43
  • 3

 

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

 

 

تحدثت بعض الصحف الاوروبية عن الربيع الفرنسي المتمثل بالاحتجاجات وذكرت :

ليست الاحتجاجات التي تجتاح فرنسا حاليا سوى مرحلة من مراحل انهيار الاتحاد الأوروبي .

عاملان يجعلان انهيار الاتحاد الأوروبي حتميا :

على الرغم من "النمو" النظري للاقتصاد العالمي، فإن ما يعاني منه الآن، ليس فقط عدم انتهاء الأزمة الاقتصادية التي اندلعت عام 2008، وإنما أيضا تفاقمها، وهذا ما يزيد من موجات الرفض والاحتجاجات الشعبية الراهنة، بل إن ذلك هو السبب المباشر لظواهر انتخاب المرشح الأمريكي الشعبوي، دونالد ترامب، و"البريكسيت"، وانتصار الشعبويين في إيطاليا، ومن قبلها اليونان، وأخيرا احتجاجات فرنسا. فنمو اقتصاد الاتحاد الأوروبي يتوقف، وهو ما يعني ازديادا في موجات الاحتجاج.

إن الأزمة تضرب جميع الدول، لكنها توجع الدول الأفقر أكثر من الأغنى، غير أن شعوب الدول الغنية أقل استعدادا للاحتمال، والأهم من ذلك أن لديها خيارا مطروحا. هذا الخيار هو الموافقة على اقتسام مواردها مع الدول الأفقر أم لا، أو بمعنى آخر البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه، حيث كان "البريكسيت" هو إجابة البريطانيين عن ذلك السؤال، وهو ذات السؤال الذي سيطرح قريبا على الفرنسيين.

 

 

 

 

 


التعليقات