من اسقط اف 16 خرافة القوة الصهيونية؟

  • 13 شباط 17:05
  • 672
قناة الإباء / مقالات
طيران العدو الصهيوني يشن بين الحين والاخر غارات جوية على مواقع عسكرية ومدنية سورية منها مركز الابحاث السوري واغتيال المجاهد سمير القنطار ونجل الشهيد عماد مغنية وثلة من قادة الحرس الثوري الايراني ومواقع عسكرية لحزب الله وعلى تلك الغارات وعلى غيرها وما سبقتها من غارات ردت الدفاعات الجوية السورية بمنضوماتها "الروسية" ولكن دون جدوى رغم الخبرة العسكرية التي يمتلكونها، فالطائرات المهاجمة احدث واسرع من ان تجابه بتلك المنظومات الدفاعية القديمة التي اكلت عليها التقنيات الحديثة وشربت.
اليوم وبعد الهزيمة الاسرائيلية النكراء والصدمة الكبيرة التي منيت بها القوة الجوية الاسرائيلية باسقاط طائرة اف 16 اسطورة الطائرات الامريكية المصعنة من قبل شركة لوكهيد مارتن وبالتأكيد الطائرات المصنعة للكيان الصهيوني تكون ذات تقنية اعلى من من الطائرات المصنعة لدول اخرى كما العراق ومصر والاردن، اذ تكاثرت الاراء والاقوال والتحليلات حول عملية الرد على القصف الاسرائيلي لسوريا ومن يقف وراء اسقاط الطائرة الاسرائيلية اف 16 هل كانت فعلا الدفاعات الجوية السورية؟ ام جربت ايران احدى تقينات الدفاع الجوي؟ ام انها منظومة اس -300 الروسية التي تحفظت روسيا على استخدامها من قبل الجيش السوري.
الاجابة بنعم على كل ماورد من تسائلات وارد فـ سوريا كما العراق صارت ميدانا للتجارب الصاروخية فضلا عن باقي الاختراعات العسكرية فمن الممكن جدا ان تكون ايران قد جربت احدى منظوماتها الدفاعية المطورة في صد ذلك العدوان لايصال رسالة اخرى واضحة الفحوى للكيان المحتل المتغطرس، اما صد الدفاعات الجوية السورية للهجوم بصورايخ اس-300 ممكن ولكن هل فعلا سوريا تمتلك هذه المنظومة لعلمنا بان الدول الاوروبية تضمن تفوق اسرائيل العسكري على من يجاورها حتى لو كان صديقا فضلا عن دول الممانعة فرغم التحالف الروسي السوري الا انه يصعب ان تجهز روسيا الجيش السوري بهذه المنظومة المتطورة ويعلم المختصين والخبراء العسكريين ان هذه المنظومة قادرة على ردع اي هجوم اسرائيلي وبقوة.
اما الرأي الثالث قد يكون الارجح وهو تطوير المنظومات الدفاعية السورية الى مستوى تكون قادرة على صد الهجمات الاسرائيلية المتكررة وهذا يدفعنا الى القول بأن هناك تطور نوعي عسكري في سوريا وعلى الكيان المتغطرس ان يعيد حساباته وبدقة شديدة.
دريد حسن
التعليقات