الشابندر يكشف عن “توافق” بين الصدر والمالكي بشأن الاغلبية السياسية

  • 17 أيار 09:46
  • 1245

قناة الإبـاء / بغداد

 

 

كشف السياسي العراقي البارز عزت الشابندر، الخميس، عن توافق طروحات زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مع مشروع الاغلبية السياسية الذي يتبناه رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، مشيرا إلى أن الفريق الشيعي الذي يدعو إلى الأغلبية لا يصرّ أن يكون رئيس الوزراء المقبل من حزب الدعوة.

وقال الشابندر في تصريح اوردته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية إن “المطروح حتى قبل إجراء الانتخابات ولا يزال قائماً حتى بعد إجرائها هو مشروعان سياسيان، لكل منهما مؤيدوه ومعارضوه، الأول يذهب باتجاه أن تكون هناك أغلبية سياسية على أن يتم اختيار رئيس الوزراء المقبل وفقاً لمواصفات معينة وليس بالضرورة من الكتلة نفسها، بل لا بد من اعتماد معايير الكفاءة من أجل إدارة المرحلة المقبلة”.

وأضاف، “أما المشروع الآخر فيتمثل في بقاء الأوضاع على ما هي عليه والإبقاء على التوافق السياسي بين المكونات التي تؤدي في النهاية إلى تقاسم السلطة والنفوذ؛ وهو ما يعني تالياً التمديد لرئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي لولاية ثانية واستمرار حزب الدعوة في حكم العراق لدورة أخرى”.

ورأى الشابندر أن “الأغلبية السياسية هي المشروع الأفضل لإنقاذ العراق مما يعانيه فإن التجربة السابقة للحكم التوافقي في العراق على مدى ثلاث دورات برلمانية سابقة فشلت، وهي التي تتحمل النتائج التي وصلنا إليها جميعاً اليوم؛ وهو ما جعل غالبية القوى السياسية تفكر في بديل وطني يتمثل بالأغلبية السياسية ومن الكتلة التي تتشكل على هذا الأساس يتم ترشيح رئيس الوزراء بناءً على مواصفات معينة”، لافتا إلى أن “مشروع الأغلبية السياسية يوفر للقوى السنية والكردية فرصاً أفضل للمشاركة في الحكم، ولا سيما أن الفريق الشيعي الذي يدعو إلى الأغلبية السياسية لا يصرّ أن يكون رئيس الوزراء المقبل من حزب الدعوة بالضرورة”.

وكون الكتلة التي يدعمها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر «سائرون» هي التي تصدرت نتائج الانتخابات، وتضم قوى مختلفة في الغالب مدنية أكد الشابندر أن “طروحات الصدر الوطنية التي تمقت الطائفية مثلما يعبّر عنها دائماً تتوافق بالضرورة مع مشروع الأغلبية السياسية بوصفه مشروعاً وطنياً، حيث إن هذا المشروع سيكون بمثابة اللبنة الأولى في البناء نحو تنمية العراق سياسيا واقتصاديا”.


التعليقات