مقرب من الصدر: خاتم الحكومة لم يعد بيد الدعوة والمرجعية تدعم التوافق بين سائرون والفتح

  • 12 أيلول 13:01
  • 591

أكد قيادي مقرب من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الأربعاء، أن خاتم الحكومة لم يعد بيد حزب الدعوة الإسلامية بمختلف اجنحته، مشيرا إلى ان المرجعية الدينية تدعم التوافق بين سائرون والفتح.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” في تقرير لها  عن القيادي قوله، إن “خاتم الحكومة لم يعد بيد حزب الدعوة بمختلف أجنحته، سواء رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي أو سلفه نوري المالكي، وهذا ما يمكن اعتباره محل إجماع كل القوى السياسية العراقية، باستثناء حزب الدعوة الذي فشل في إدارة البلاد منذ نحو 12 عاماً وبدد ثروات هائلة وغذى المجتمع العراقي بأزمات طائفية”.

وأضاف القيادي، أن “تحالف الفتح وصلت اليه مسودة برنامجنا الحكومي وأبرز ما نرغب به، ومن المؤكد أنهم لا يرفضون حكومة اختصاص”، مبينا أن “الحكومة المطلوبة هي ببرنامج يقوم على جدول زمني لحل مشاكل الكهرباء والماء والبطالة والفقر وتوفير كل الخدمات، وتفتح ملفات الفساد وتلاحق الأموال العراقية في البنوك العالمية، وأن تخضع لتقييم أول داخل البرلمان بعد ستة أشهر من عملها، وأن يكون على رأسها رئيس وزراء لم يسبق له أن تسلّم أي منصب تنفيذي ولا يمكن اعتباره محسوباً على جهة سياسية معينة”.

واوضح، أن “البرنامج يشمل أيضاً ملفات أمنية وسياسية وتعديل فقرات الدستور وتحقيق المصالحة الوطنية وإعمار المدن المدمرة”، مشدداً على أن “موافقة الفتح على هذا البرنامج تعني بالضرورة أمرين، إما الدخول في تحالف سياسي واحد وبدعم كردي تعهّدت به قوى كردية عدة، أو مباركتها ودعمها للحكومة”.

ولفت القيادي المقرب من السيد مقتدى الصدر، بحسب الصحيفة، أن “مرجعية النجف تدعم طريق التوافق بين الفتح وسائرون، وتعتبره حلاً وسطاً وبداية تغيير”. 


التعليقات