جلسة الوداع .. هل يتمكن البرلمان من عقدها لمناقشة الخروق الانتخابية ؟

  • 17 أيار 10:51
  • 11

قناة الإباء/متابعة 
يجمع نواب تواقيع لعقد جلسة وداعية لمناقشة اعادة العد والفرز الالكتروني، وعلى وفق القانون، سيدعو رئيس البرلمان سليم الجبوري البرلمان للانعقاد لمناقشة قانونه الجديد وإعادة العد والفرز في عدد من المناطق.

وبينما ينشغل معظم النواب بنتائج الانتخابات فوزاً وخسارة، تبدو هذه الجلسة بعيدة المنال ولن تعقد ابداً. ومن المنتظر ان يدعو الجبوري في الأيام المقبلة البرلمان للانعقاد في جو مزدحم بالحديث عن التحالفات والتزوير في أصوات الناخبين.

وأفاد مصدر مطلع ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري يعتزم عقد جلسة طارئة لمناقشة سير العملية الانتخابية. وقال المصدر، ان رئيس مجلس النواب سيوجه لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لمناقشة سير العملية الانتخابية.

واستبعد عضو اللجنة القانونية سليم شوقي عقد الجلسة حتى في حال دعا لها رئيس البرلمان. وقال شوقي: «تم جمع تواقيع بعقد جلسة استثنائية للبرلمان وتم تسليمها الى هيأة الرئاسة، والهدف منها مناقشة نتائج الانتخابات في عدد من المناطق التي تم تقديم شكاوى بشأنها». وأضاف: «هذه التواقيع لم تتبناها كتلة معينة وإنما نواب متفرقون أغلبهم من بغداد»، موضحاً انه «لا يوجد اعلان عن موعد الجلسة الاستثنائية حتى الان». وتابع شوقي: «بعض المحافظات تطالب بإعادة العد والفرز الالكتروني يدوياً، ومطابقتها مع نتائج الالكتروني ولا سيما في كركوك»، وبيّن ان الأحزاب الستة الكردية طالبت بذلك في اقليم كردستان، بينما لم يتم تقديم أية شكوى في انتخابات بقية المحافظات، مؤكداً ان رئيس الوزراء شدد على ضرورة شفافية اعلان النتائج والنظر بجدية في الطعون لان هذا النظام الانتخابي يطبق لأول مرة في العراق، مع الأخذ بعين الاعتبار انه لا توجد شركة فاحصة قبل العمل بهذا النظام. ونبّه شوقي الى ان الاعتراضات في مناطق محددة، وقد اكتمل عدد الموقعين، وستتم الدعوة الى الجلسة الاستثنائية، متوقعاً «عدم اكتمال نصاب الجلسة»، مشيراً الى انه «في حال عقد الجلسة ستعمل المفوضية على وفق قانونها وإذا تم تثبيت الشكاوى ستتم اعادة العد والفرز وفقا للضوابط القانونية وستكون الجلسة ايجابية على اعتبار ان المفوضية تخضع لرقابة مجلس النواب ولاسيما اللجنة القانونية». ولفت شوقي الى ان «ما يقرره البرلمان فهو ملزم للمفوضية بحسب قانونها وقانون الانتخابات».
من جهته، أكد النائب عن الحركة الاسلامية الكردستانية سليم حمزة، ان الجلسة الاستثنائية ستؤجل الى اشعار آخر. وقال حمزة: «لم تصلنا أية دعوة بعقد أية جلسة استثنائية، ويوجد حديث لعقد جلسة وداعية لمناقشة قانون البرلمان الجديد لأهميته»، وأضاف ان «الجلسة ستُؤخر الى اشعار آخر لان معظم النواب مشغولون بنتائج الانتخابات»، متوقعاً أن تتم الدعوة لجلسة وداع ولا اتوقع عقدها. وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد اعلنت عن نجاح عملية الاقتراع التي جرت في العراق بنسبة مشاركة بلغت أكثر من 44% في اول انتخابات يشهدها العراق بعد الانتصار على عصابات داعش الارهابية، ورابع انتخابات منذ سقوط النظام المباد. 

* المراقب العراقي  


التعليقات