العراق بات يشكل خطراً على "تل أبيب".. لماذا ؟

  • 13 أيلول 12:09
  • 271

قناة الإباء/متابعة 

العراق بات يشكل احدى الزوايا المهمة في شعاع العين الصهيونية التي ترصد بدقة نشاط الحشد الشعبي الذي بدوره بات يشكل حالة قلق اضافية لتل أبيب.


ومن العراق الى سوريا وقرب الحسم في ادلب وتغير قواعد اللعبة السورية حيث بات الرد على اي اعتداء صهيوني بمستوى الهجوم.

كل هذه المواضيع استحوذت على اهتمام الاعلام الصهيوني اضافة الى قافلة التطبيع التي تقودها بعض الدول العربية والتي تشكل بارقة أمل ربما لكيان غاصب.

وبات العراق في موقع من يشكل خطراً على الاحتلال الصهيوني كحال ايران وسوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين، فالحشد الشعبي الذي انتصر على داعش بات يشكل قلقاً للاسرائيليين.

ورداً على سؤال من ان ايران وصواريخها كانت دوما هي الهاجس الاول والاكبر لكيان الاحتلال الاسرائيلي، لماذا دخل العراق اليوم في دائرة الخطر الاسرائيلية وبات فعلاً يشكل هاجساً بالنسبة لهم، اكد الصحافي المتابع للشأن الاسرائيلي نبيه عواضة، ان الاهتمام الاسرائيلي بالعراق ليس جديداً حيث كان يعبر عنه من خلال الدعم الكبير الذي قدمته المخابرات الاسرائيلية "الموساد" الى داعش في عمليات التقدم التي حصلت باجتياح المناطق العراقية.

وقال عواضة في حوار مع العالم في برنامج "العين الاسرائيلية": من الطبيعي فان اي هزيمة التي لحقت بالارهابيين هو بحد ذاته يعتبر هزيمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي واذرعه الاستخباراتية.

واوضح، ان الذي حصل ان الحشد الشعبي وبمساعدة من الجمهورية الاسلامية في ايران تمكن من قلب المعادلة في داخل واصبحت الامور تتجه نحو الحسم الكامل فيما يتعلق بالانتصار الذي تحقق ميدانياً على الجماعات الارهابية.

واكد الباحث بالشأن الاسرائيلي، ان الدعم الايراني للعراق يعتبره كيان الاحتلال بموقع الهجوم بالنسبة له، ولم يعد بموقع الدفاع عن وحدة العراق، مشيراً الى ان الاحتلال الاسرائيلي كان يراهن على استنزاف ايران (فصائل المقاومة) في العراق من خلال دعم المجموعات الارهابية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الاميركية او السعودية، واطالة امد الحرب، غير ان سرعة الحسم الذي انجزه الحشد الشعبي بالتعاون مع الجيش العراق والدعم الايراني استطاع ان يقلب المعادلة وان يعيد الحسابات الاسرائيلية الى الموقع الذي كانت تتحدث فيه اسرائيل عن الخطر العراقي وقوة ونفوذ العراق.

  

*العالم  

 

التعليقات